من "أحلام" إلى مرضى السرطان: خليك على طبيعتك

كتب: دعاء عرابى

من "أحلام" إلى مرضى السرطان: خليك على طبيعتك

من "أحلام" إلى مرضى السرطان: خليك على طبيعتك

بفستان وردى أنيق وابتسامة يملأها الأمل، قررت أحلام محمد استقبال عامها الـ15 بإجراء جلسة تصوير «فوتوسيشن» بدون شعر مستعار، معلنة تحديها لمرض السرطان، الذى انتشر فى المخ، وخضوعها لعلاج وجلسات كيماوى منذ 6 أشهر، ولتقديم رسالة لمريضات السرطان بأن الجمال والأنوثة يستمران، حتى بزوال الشعر.

واجهت «أحلام» مرض السرطان وهى فى سن صغيرة، حيث ظهر فى أنفها قبل 3 أعوام، ولم تعلم حقيقة مرضها أو أنها تتلقى علاجاً كيماوياً، سوى مع بدء سقوط شعرها تدريجياً، وهنا كانت الصدمة، التى فاقت معرفة مرضها نفسه: «أهلى كانوا بيقولوا لى إنها محاليل عادية، عشان أخف وأتحسن، لكن أول ما لقيت شعرى بيقع فى إيدى اتصدمت، وكان أصعب موقف مريت به فى حياتى».

على عكس الأعوام السابقة، خططت «أحلام» الاحتفال بعيد ميلادها بشكل مختلف، خاصة بعد معرفتها بعودة المرض مرة أخرى فى المخ، وإجراء 3 عمليات جراحية لاستئصال الورم، وعودتها لجلسات الكيماوى: «شعرى كان طويل وجميل وكنت بحبه جداً، وأول ما المرض رجع لى تانى، أول حاجة جات فى بالى إن شعرى هيقع تانى، وهرجع تانى أستخدم مكياج، عشان مايبانش إنى عيانة ولا مختلفة عن باقى زمايلى وأصدقائى فى المدرسة».

ارتدت «أحلام» فستاناً تم تفصيله خصيصاً لجلسة التصوير، وتألقت فى أحلى الكادرات، وسط أصدقائها وأفراد عائلتها، دون استخدام الشعر المستعار: «كنت معرفاهم قبل عيد الميلاد إنى هقعد معاهم من غير شعر، كانوا مش مصدقين، لكن لما عملت كده سمعت منهم كلام حسسنى إنى قوية وحمسنى أكمل مشوارى، وأتغلب على السرطان».

وتأمل «أحلام» فى المستقبل أن تصبح طبيبة أورام أو تتخصص فى الجراحة، لتساعد على تخفيف آلام مرضى السرطان.


مواضيع متعلقة