بعد حصوله على جائزة لجنة التحكيم الكبرى.. غضب ضد رومان بولانسكي

بعد حصوله على جائزة لجنة التحكيم الكبرى.. غضب ضد رومان بولانسكي
- أحداث الفيلم
- جائزة لجنة التحكيم
- رومان بولانسكي
- مهرجان فينيسيا
- أحداث الفيلم
- جائزة لجنة التحكيم
- رومان بولانسكي
- مهرجان فينيسيا
فوز فيلم "An Officer and a Spy" للمخرج رومان بولانسكي بجائزة لجنة التحكيم الكبرى، في ختام الدورة الـ76 من مهرجان فينيسيا السينمائي، مساء أمس، آثار غضب الكثيرين في الأوسط السينمائية تزامنا مع تصاعد حركة "MeToo"، فالمخرج ذو الأصول البولندية لا يزال هاربا من النظام القضائي الأمريكي بعد إقراره بالذنب في جريمة اغتصاب فتاة عمرها 13 عاما في عام 1978.
ووفقًا لتقرير نشره موقع مجلة "فارايتي" الفنية، تصاعدت تلك الآراء الغاضبة منذ الإعلان عن مشاركته في المسابقة الرسمية للمهرجان، وكشفت المخرجة لوكريسيا مارتل رئيس لجنة التحكيم موقفها الشخصى ضد "بولانسكي"، ورفضت حضور العرض الخاص للفيلم، رغم أنها أوضحت أنها ستشاهد الفيلم لاحقا بعقل مفتوح دون أحكام.
ولم يكن "بولانسكى" حاضرا لتلقي الجائزة، التي تسلمتها نيابة عنه زوجته إيمانويل سينير، رغم أن غيابه لم يهدأ من غضب المحتجين الذين ينظرون إلى تضمينه والاحتفال به في المهرجان هو "قبول ضمني لجرائمه".
الفيلم مأخوذ عن رواية بنفس العنوان للكاتب روبرت هاريس، وتدور أحداثه فى عام 1894، عندما أدين الكابتن الفرنسي ألفريد دريفوس خطأً بتهمة الخيانة العظمى وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة ديفيل، وكان من أفضل الأعمال التي استقبلها النقاد بالمهرجان، وتصدر العديد من استطلاعات النقاد وحصل على جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما "فيبرسي".