لينا الجربوني..عميدة الأسيرات الفلسطينيات

كتب: حسام بيرم

 لينا الجربوني..عميدة الأسيرات الفلسطينيات

لينا الجربوني..عميدة الأسيرات الفلسطينيات

الجربوني، هي أقدم أسيرة فسلطينية، في الاحتلال الإسرائيلي، حكم عليها العدو الصهيوني بالسجن 17 عامًا، قضت منهم 12عامًا حتى الآن. لينا أحمد صالح الجربوني، ولدت في الأول من نوفمبرمن العام 1974 لأسرة فلسطينية في (عرابة البطوف) القريبة من مدنية عكا الساحلية وهي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاء رزق بهن والدها الحاج أحمد الجربوني. الجربوني، التي حرمتها ظروف أسرتها المادية من استكمال تعليمها الجامعي، ورغم أنها الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاق رزق بهن والدها الحاج أحمد الجربوني تحملت مسؤولية أسرتها مبكرًا، وعملت في إحدى مشاغل الخياطة لمساعدة الأسرة. عميدة الأسيرات الفلسطينيات، اعتقلها الاحتلال الصهيوني، في الثامن عشر من إبريل عام 2002 ،وحكم عليها الاحتلال بالسجن سبعة عشر عامًا، وذلك بتهمة الاتصال مع (العدو) كونها تحمل الهوية الإسرائيلية، والمشاركة في إحدى العمليات التفجيرية التي وقعت داخل دولة الاحتلال. تعرضت لينا في بداية اعتقالها لتحقيق قاسي في سجون الاحتلال لمدة 30 يومًا ذاقت أشد أنواع التعذيب على أيدي المحققين الصهاينة. عانت الجربوني من وضع صحيًا متردً في الأشهر الأخيرة في المعتقل كانت تعاني من الآمًا في البطن والخاصرة، ورغم مرضها ظلت أيقونة مليئة بالإرادة والإصرار تنشر الأمل في نفوس زميلاتها الأسيرات. لينا هي رمزًا لصمود المرأة الفلسطينة، فقد نصبت نفسها سفيرة للأسيرات الفسلطينيات في سجون الاحتلال كانت تدافع عن حقوقهم أمام اعتداءت العدو الصهيوني، فحظيت بحب واحترام جميع زميلاتها الأسيرات التي بلغ عددهم في السجون الإسرائيلية حتى الآن 22 آسيرة فلسطينية. وعلى هامش الاحتفال بذكرى اليوم العالمي، تجلس لينا التى تتلخص أحلامها في زوجا يعوضها عما فعله بها الدهر، وبيتًا أوسع من زنزاتها التي قضت بها إثني عشرة عامًا، وأطفالاً يقدموا لها ابتسامة المستقبل كل صباح في انتظار أن تشرق شمس حريتها مرة أخرى.