مسابقة بين الصيادين على شاطئ الماكس.. الجائزة للفائز والسمك لأهل الخير

كتب: دعاء عرابى

مسابقة بين الصيادين على شاطئ الماكس.. الجائزة للفائز والسمك لأهل الخير

مسابقة بين الصيادين على شاطئ الماكس.. الجائزة للفائز والسمك لأهل الخير

بحماس شديد وصبر اكتسبوه من ممارستهم لصيد السمك داخل شواطئ مدينة الإسكندرية بأكملها، يتجمعون معاً حتى يستقل كل فريق مركبته ويبدأ فى تحضير معدات الصيد، استعداداً لانطلاق المنافسة السنوية بين مجموعات من الصيادين الهواة فى الإسكندرية، ليحصل الفريق الفائز على أنواع مختلفة من معدات الصيد.

قبل تحديد موعد المسابقة بأيام، يبدأ محمد عبدالله، منظم المسابقة، التى تستغرق ما يقرب من 5 ساعات، فى الدعاية لها داخل مجموعات محبى الصيد بأكملها وتحديد أعداد المشتركين لتأجير قوارب صيد تكفى الصيادين بمعداتهم، مسئولاً عن تنظيمها على شاطئ الماكس بحيث لا يخرج ميعادها عن بداية أغسطس حتى نوفمبر: «دول بيعتبروا أشهر الصيد فى الإسكندرية، بندخل فى عرض البحر دايماً الصيادين الهواة بيستمتعوا بممارسة هوايتهم فى الأوقات دى، عشان بتبقى كمان مناسبة لنوعية الصيد اللى بنمارسه، كل واحد بيدفع 100 جنيه إيجار المركب».

تنظيم خاص يشرف عليه الرجل الأربعينى، خلال ساعات المسابقة التى تتضمن 3 أنواع من الصيد بدايتها عند انطلاق المركب بجر أكبر عدد من الأسماك أثناء سير كل مركب يقودها كابتن للفريق، مروراً بصيد التسقيط والحى باستخدام معدات معينة وأطعم من الجمبرى والسبيط: «بتبقى متعة لنا خصوصاً إن دى المسابقة الوحيدة اللى بتتعمل للصيادين فى إسكندرية بعكس شواطئ البحر الأحمر».

تبادل الخبرات بين الصيادين وبعضهم من خلال تقسيمهم على فرق الهدف الأساسى الذى أنشأ لأجله «محمد» المسابقة التى بعد تحديد الفريق الفائز وفقاً لحجم الأسماك ووزنها يقومون بالحصول على سمكة من كل فريق لتوزيعها على غير القادرين أمام الشاطئ: «عاملين حاجة اسمها كيس الخير بنجمع فيه كميات من السمك ونوزعها على المحتاجين، غير إن فيه شركة أدوات صيد بتكافئ الفائز بأدوات تكون ناقصة عنده».


مواضيع متعلقة