"حقي في التعليم مش شنطة وكراسة".. مبادرة دعم دراسي ونفسي لغير القادرين

"حقي في التعليم مش شنطة وكراسة".. مبادرة دعم دراسي ونفسي لغير القادرين
- التسرب من التعليم
- العام الدراسي
- الكتب الدراسية
- المستلزمات المدرسية
- التسرب من التعليم
- العام الدراسي
- الكتب الدراسية
- المستلزمات المدرسية
في هذا التوقيت من كل عام، ومع اقتراب موسم بدأ العام الدراسي، تنطلق العديد من المبادرات سواء كانت تابعة لجمعيات خيرية أو جهود فردية، ومع ارتفاع الأسعار عاما بعد عام تتسابق تلك المبادرات لتوفير المستلزمات المدرسية للغير قادرين على شراءها، سواء كانت بملابس أو شنط مدرسية أو بالأدوات التعليمية التي يطلبها المعلمين من الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد.
ولكن تتجاهل هذه المبادرات أبعاد أخرى تقف عائقا أمام الأسر الغير قادرة كمصاريف الدراسة أو شراء الكتب أو الالتحاق بدروس تقوية.
"حقي في التعليم"، مبادرة جديدة أطلقها مجموعة من الشباب مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، امتداد لمبادرة أخرى وهي "فرح تفرح" والتي يستهدف أعضاءها أطفال مرضى المستشفيات العامة في محاولة منهم بجمع تبرعات لتوفير احتياجاتهم وتنظيم حفلات لهم في محاوله لرسم البسمة على وجوههم.
وبعيدا عن المبادرات التقليدية، جاءت مبادرة "حقي في التعليم" متخطية حاجز توفير المستلزمات الدراسية فقط، لتستكمل طريقها بتولي دفع المصاريف المدرسية للطلاب الغير قادرين، وتخصيص دخل شهري لأسر هؤلاء الطلاب حتى لا تضطر تلك الأسرة إلى سلب حق أبناءهم من استكمال المسيرة التعليمية، نظرا للظروف المادية الغير مستقرة، فضلا عن توفير الكتب الخارجية لهم
شادي: "لو الفكرة انتشرت هتقضي على ظاهرة التسرب من التعليم"
شادي سامي، أحد المنظمين لمبادرة حقي في التعليم، يقضي عدة ساعات من يومه بالتعاون مع أصدقاءه مروجا للمبادرة في محاولة لجمع التبرعات وباحثا عن متطوعين، سواء كانوا معلمين أو من لديهم خبرة أو مهارة في التدريس لإعطاء دروس تقوية لهم، أو متخصصين للتعامل مع طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة حسب قوله، أو بمتكفل لحالة أو أكثر حسب القدرة المادية "هدفنا الأساسي استمرار أبناء الأسر الغير قادره في مسيرتهم التعليمية للقضاء على ظاهرة التسرب من التعليم..هيقلل من انتشار الأطفال المتسولين أو استخدامهم كباعه جائلين".
لم تكتفي المبادرة بتقديم الدعم المادي للطلاب الغير قادرين، ولكنها اهتمت أيضا بتقديم الدعم النفسي لهم، من خلال تنظيم حفلات ترفيهية للمدارس الحكومية في المناطق الأكثر فقرا، فضلا عن توزيع الجوائز عليهم وامداد الأطفال منهم بدمى وألعاب متنوعة، متمنيين انضمام أكبر عدد من المتطوعين للمبادرة وفق حديث شادي لـ "الوطن"، حيث تستهدف المبادرة عدة محافظات مختلفة وخصوصا محافظات الصعيد.