"بداية جديدة": مبادرة حكومية لدمج المتعافين من الإدمان فى المجتمع.. ومساعدتهم على الحياة بصورة أفضل

"بداية جديدة": مبادرة حكومية لدمج المتعافين من الإدمان فى المجتمع.. ومساعدتهم على الحياة بصورة أفضل
- الأمراض العقلية
- الإجراءات الإدارية
- البرنامج العلاجى
- التمويل اللازم
- الخط الساخن
- بنك ناصر
- تعاطى المخدرات
- حياة جديدة
- دراسة جدوى
- صاحب محل
- الأمراض العقلية
- الإجراءات الإدارية
- البرنامج العلاجى
- التمويل اللازم
- الخط الساخن
- بنك ناصر
- تعاطى المخدرات
- حياة جديدة
- دراسة جدوى
- صاحب محل
«بداية جديدة»، هى إحدى المبادرات الداعمة لدمج المتعافين من الإدمان فى المجتمع، وتمثل خطوة جادة من جانب الحكومة، ممثلة فى كل من «وزارة التضامن، صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، بنك ناصر»، تجاه الشباب المدمن، لعلاجهم مجاناً، وفى سرية تامة، ضمن مجموعة من المبادرات التى توفر لهم قروضاً لمساعدتهم على الحياة بصورة أفضل.
"عثمان": إنفاق 2 مليون جنيه لدعم مشروعات صغيرة
من جانبه، يقول عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى، إن المبادرة تحقق عائداً كبيراً للشخص المتعافى من الإدمان، حيث تستهدف تعافيه تماماً، لضمان عدم عودته للمخدرات، وصنع مواطن فاعل ينتج لنفسه، ووطنه، مضيفاً: «الحكومة تيقنت أن ترك الشباب بعد إتمام مرحلة تعافيهم من الإدمان ليس الحل المثالى، وإنما فى إيجاد فرص عمل لهم، ودمجهم فى المجتمع مرة أخرى». يضيف لـ«الوطن»: «وفرنا التمويل اللازم لدعم مشروعات صغيرة للمتعافين من تعاطى المخدرات، عبر مبادرة (بداية جديدة)، لإقراض المتعافين، ومساعدتهم فى تأسيس مشروعات صغيرة لتمكينهم من إيجاد مصدر رزق يعينهم على أعباء الحياة، والإنفاق على أسرهم»، مشيراً إلى أن قيمة إجمالى القروض التى تم توفيرها بلغت ما يقرب من مليون و900 ألف جنيه، حتى الآن.
وعن الضوابط الخاصة بالمبادرة، قال «عثمان»: «يشترط أن يكون المتعافى منتظماً فى حضور البرنامج العلاجى الفردى والجماعى، ومتوقفاً عن التعاطى مدة لا تقل عن 10 أشهر، وألا يكون المتقدم لطلب الحصول على القرض له سوابق إجرامية أو قانونية تعيقه عن الحصول على القرض، وخالياً من الأمراض العقلية المصاحبة للإدمان، وعمره لا يقل عن 21 عاماً»، إلى جانب ضرورة تواصله مع أخصائى الخط الساخن المشرف على علاجه حول رغبته فى الحصول على القرض، ثم تحديد موعد للمتعافى مع مختص من الصندوق، لاستيفاء الأوراق، وإجراء دراسة جدوى للمشروع، فيما يتولى «الصندوق» متابعة كافة الإجراءات الإدارية مع البنك لحين حصول المتعافى على القرض.
"عصام": القرض ساعدنى أتجوز وأفتح بيت
«عصام حسن»، أحد الشباب المتعافى، فى العقد الثالث من العمر، حصل على القرض المالى الذى يوفره الصندوق، يقول لـ«الوطن»: «مررت بمرحلة العلاج من إدمان الترامادول، واستمرت أكثر من 6 أشهر، بمساعدة صندوق ومكافحة علاج الإدمان، ولم يساعدنى الصندوق فقط فى العلاج، ولكن على بدء حياة جديدة من خلال قرض بمبلغ 50 ألف جنيه، حيث أسست مشروع (محل ملابس)، والقرض فتح لى مصدر رزق كبير ماكنتش أحلم بيه، وساعدنى إنى أتجوز وأفتح بيت وأبقى زى بقية الناس، وأول حاجة هعملها لما أخلف إنى أعلم ولادى يبعدوا عن سكة المخدرات».
"إسلام": ماكنتش أحلم إنى أبقى صاحب محل
من جانبه، «إسلام محسن»، يملك «صالون حلاقة» بمنطقة فيصل بالجيزة، افتتحه بعد حصوله على قرض المتعافى منذ عام مضى، أب لـ3 أبناء، يقول إنه عرف طريق المخدرات من خلال بعض الأصدقاء، يضيف: «القرض كان بالنسبة لى حلم وساعدنى أبدأ حياة نظيفة، وماكنتش أحلم إنى أكون صاحب محل».