أنواع اليوجا وسر التوازن واللياقة البدنية.. خبيرة توضح

أنواع اليوجا وسر التوازن واللياقة البدنية.. خبيرة توضح
- اليوجا
- رياضة اليوجا
- تمارين اليوجا
- الرياضة
- اخبار الرياضة
- رياضات
- اليوجا
- رياضة اليوجا
- تمارين اليوجا
- الرياضة
- اخبار الرياضة
- رياضات
كشفت اليابانية مينا لي، مؤسسة إحدى مراكز اليوغا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن رياضة اليوجا تساع على بناء جسر يصل بين الجسد والروح فتصبح لدينا مناعة أكبر ضد الصدمات النفسية والتجارب الحياتية السلبية، وفقا لحوارها مع "سكاي نيوز".
وأوضحت مينا لي، أن هناك شروط شائعة بين الناس لكي تبدأ بممارستها، وهي توافر المرونة الكافية لتحقيق ذلك، بجانب امتلاك الوقت الكافي لممارستها، إضافة إلى القدرة على الجلوس ساكنا دون التفكير في شيء، الأمر الذي فسرته بالأفكار المغلوطة التي لابد من إيضاحها، ونبرزها في السطور التالية:
- يظن البعض أنه يجب أن يكون الجسم مرنا كي يبدأ ممارسة اليوجا وهذا ليس حقيقيا، فسر اليوغا هو التوازن بين القوة الجسدية وحركة الجسم والقدرة على الثبات في أوضاع محددة لفترات زمنية.
- اليوجا ليست بحاجه لمكان أو زمان محدد لممارستها، حيث تستطيع ممارستها في المنزل من خلال مشاهدة مقاطع فيديو تعليمية على اليوتيوب أو بالاستماع إلى البودكاست في أي مكان، بقدر ما تمرن ذهنك على عزل المتغيرات المحيطة.
- واتسعت أنواع اليوجا وتنوعت ليس فقط بشكلها النمطي بالجلوس متربعين على الأرض دون حركة، بل هناك "يوجا التأرجح" التي يختبر فيها المتدرب القدرة على التوازن والتأرجح في آن واحد، بجانب "اليوجا الحارة"، التي تمارس في درجه حرارة مرتفعة تماثل البيئة الطبيعية.
- وعن مستوى اللياقة، تقول المدربة اليابانية: "أي شخص بإمكانه ممارسة اليوجا بغض النظر عن عمره أو مستوى لياقته"، مضيفة أن مهمة الشخص تكمن في أن يبحث عن النوع المناسب من اليوغا الذي يتلاءم مع شخصيته ونمط حياته.
- تعتمد اليوجا على تغيير نمط الحياة وطريقة التفكير وهو أمر ليس بالهين، لذلك يفضل أن تكون نقطة البداية وسط مجموعة تساعد على تخطي العقبات والشعور بأن التغير ليس صعبا، فضلا عن مشاركة التجارب.