"عم عبده".. 37 سنة شغل أباجورات: صيتى وصل للصين

"عم عبده".. 37 سنة شغل أباجورات: صيتى وصل للصين
- المنشية
- الإسكندرية
- أباجورات
- قصر المنتزه
- الأفلام التسجيلية
- أباجورة
- المنشية
- الإسكندرية
- أباجورات
- قصر المنتزه
- الأفلام التسجيلية
- أباجورة
فى ممر ضيق يتفرع من شارع أديب بك إسحاق بمنطقة المنشية فى الإسكندرية يجلس عم «عبده أباجورة»، كما يطلق عليه أهل المنطقة، فى محل صغير تتقشر جدرانه لقِدمه، يضع تركيزه فى حاسبه الآلى يتابع آخر تصميماته للأباجورات، وفى عمارة تراثية فى المنطقة نفسها يمتلك مخزناً لوضع منتجاته التى صنعها بمساعدة الشباب الصغير من بينهم نجله.
عبدالرازق بدوى، خريج كلية الآداب قسم الاجتماع، يعمل فى تجميع وتجارة الأباجورات منذ عام 1982، افتتح محله عام 2001 ليبيع كل ما يتعلق بالأباجورات بالإضافة إلى تركيب مستلزماتها: «باعشق الشغلانة دى عشان مرتبطة بالأذواق، والتجارة بحبها من صغرى».
صمم أباجورة وضعها الملك فاروق فى غرفة نومه بقصر المنتزه
اسمه الغريب الذى يربطه بعمله وصل إلى الصين، حيث يعتبر -حسب قوله- هو الوحيد فى مصر الذى يمتلك ورشة تجميع مستلزمات الأباجورات وتصميمها، وكان يأتى إليه صينيون يسألون عليه بالاسم، لافتاً إلى أنه بالصدفة وأثناء مشاهدته لأحد الأفلام التسجيلية عن قصر المنتزه اكتشف أن غرفة نوم الملك فارق فى القصر، بها أباجورة من تصميمه: «فرحت قوى لما شفتها».
لا يملك «عبدالرازق» فرعاً آخر لمحله، رغم سعيه الدائم للتطور: «ده أنا لو رتبت المحل من الكركبة الناس بتستغرب وتقول لى إيه الحكاية انت فلست ولا إيه، متعودين أن الكركبة وزحمة المحل معناها شغل كتير»، مؤكداً أنه يؤمن بالتخصصات، فالابتكار هو تخصصه فى هذه الورشة: «تعلم الصَنعة سهل لكن الابتكار فيها صعب وبيختلف حسب الأذواق، ولولا تعدد الأذواق لبارت السلع»، مشيراً إلى أن ذوقه وابتكاراته ترتبط بحبه للتجارة.