كيرلس السادس.. "شفيع الطلبة" و"نادى": بركة صلاته تصنع المعجزات

كتب: ماريان سعيد

كيرلس السادس.. "شفيع الطلبة" و"نادى": بركة صلاته تصنع المعجزات

كيرلس السادس.. "شفيع الطلبة" و"نادى": بركة صلاته تصنع المعجزات

«كل الطلبة بيعرفوا اسمك دايماً شايلين فى الجيب صورتك.. يا بابا كيرلس دى بركتك نعمة عظيمة بتشهد عنك»، ترنيمة تتحدث عن مدى قوة علاقة البابا كيرلس السادس بالطلاب، فهو القديس الذى اكتسب لقب «شفيع الطلبة» عن جدارة لما له من معجزات وبركات وحكايات مع الطلبة الذين يزورون طاحونته بشكل مستمر لأخذ بركته والتشفع به بعدما بنى بيتاً للطلبة لا يزال قائماً حتى الآن.

وقال أسامة نادى، المتحدث الإعلامى باسم طاحونة البابا كيرلس، إن حكايات البابا كيرلس لا تزال تتردد على ألسنة الذين عاصروه، ممن تعاملوا معه وكانوا تلاميذ له، فهو كان يحب الجميع خصوصاً الطلبة، وكثرت كتب المعجزات التى تتحدث عن بركة صلاته مع الطلاب وغيرهم.

وتابع «نادى» لـ«الوطن»: «يكثر وجود الطلبة فى وقت الامتحانات ويملأون الاستراحة ومعهم كتبهم وأوراقهم للمذاكرة، كما أن أكثر أوقات الطاحونة ازدحاماً يكون فى النصف الأول من شهر مارس لأن عيد البابا كيرلس يكون يوم 9 مارس، مضيفاً أن الطاحونة تعد ملاذاً للطلبة فى أوقات الامتحانات لكن الوقت الأكثر زحاماً يكون وقت عيده فى شهر مارس.

وأشار المتحدث باسم الطاحونة، إلى أن البابا كيرلس كانت له العديد من الكتابات والتأملات والصلوات التى تقال قبل الامتحان، وحكى عن تجربته الشخصية حين كان طالباً، كان يذهب للمذاكرة بطاحونة البابا كيرلس واصفاً المكان بأنه ملىء بالراحة النفسية والهدوء والتركيز.

ويعد البابا كيرلس السادس من القديسين المقربين لعموم الأقباط نظراً لأنه عرف بمعجزاته وهو على قيد الحياة، كما أنه من القديسين المعاصرين، وتعد الطاحونة «مقر دير القديس مار مينا العجايبى بالإسكندرية» فى القاهرة، هى قبلة الطلاب فى كل امتحانات من أجل التركيز فى المذاكرة وطلباً للمعونة.


مواضيع متعلقة