احتفالات العيد: مهرجانات فى المساجد.. وزيارات للمتاحف والبازارات

كتب: إنجى الطوخى

احتفالات العيد: مهرجانات فى المساجد.. وزيارات للمتاحف والبازارات

احتفالات العيد: مهرجانات فى المساجد.. وزيارات للمتاحف والبازارات

مع الساعات الأولى لعيد الأضحى، تختلف طقوس المسلمين حول العالم، وتتباين أشكال الاحتفال، خاصةً فى الدول الغربية، بعيداً عن التنزه فى الحدائق وتناول «الفتة والرقاق»، كما هو الحال فى مصر.

ففى بريطانيا يعيش أكثر من 2.8 مليون مسلم، وتكون وجهتهم فى العيد إلى المتاحف والمراكز الثقافية، الموجودة فى الميادين العامة المشهورة، مثل ميدان «ترافلجار»، وبحسب صحيفة «إكسبرس يوكيه»، فإن نسبة المسلمين فى بريطانيا تصل إلى 4.8% من السكان، ما يجعل الإسلام ثانى أكبر ديانة هناك بعد المسيحية، ويعتمد المسلمون على تطبيق «visit mosque» أو «زور المسجد»، الذى يحدد لأى عائلة المسجد القريب منها، لأداء صلاة العيد، بعدها يشاركون فى المهرجانات التى تقيمها تلك المساجد، وأشهرها تقام فى مناطق «برمنجهام» و«بلاكبرن»، و«برادفورد».

فى كندا يتحول الاحتفال إلى بيزنس حيث يقيمون معارض للمنتجات التراثية وفى الهند يحتفلون برسم الحناء ليعرف الناس ثقافة المسلمين

وفى كندا يكون شكل الاحتفال مختلفاً، حيث تحوَّل العيد إلى وسيلة لـ«البيزنس»، بحسب موقع «cbc» الكندى، فالمسلمون المقيمون فى ولاية «أدمونتون» يُنشئون بازارات فى أول أيام العيد تستمر حتى انقضائه، لعرض أهم المنتجات التراثية العربية والإسلامية، ويقول شارون على، أحد منظِّمى بازار «نورث إدمونتون الثانى» لـ«cbc»: «البازار يضم 26 بائعاً، منهم 22 من دول الشرق الأوسط وجنوب آسيا، نقدم فيه كل شىء بداية من الطعام إلى الأدوات المنزلية والملابس العربية التراثية».

ويضيف «على»: «هاجر التقليد إلى كندا، والبازار فى البداية كان يُقام فقط فى الجانب الجنوبى من البلاد، وبسبب الطلب المتزايد صار هناك نسخة أخرى منه فى الشمال».

صناعة الملابس الهندية والباكستانية فى كندا مهمة تقوم بها «تهمينا خان» من الهند، وتتخذها السيدات وسيلة للاحتفال بالعيد: «البازار أعطى الفرصة للنساء المسلمات لكى يروجن لمنتجات شركاتهن الصغيرة، وأنا أملك شركة صغيرة لتوريد وتجارة الملابس الهندية والباكستانية».

أما «طوبا شيخ» من الهند، فاعتبرت أن وسيلتها للاحتفال بعيد الأضحى هو رسم الحناء على أصابع الفتيات فى كندا، سواء كن مسلمات أو من أديان أخرى: «بدأت رسم الحناء، وأنا عمرى 4 سنوات، وبعد ولادة طفلى، قررت الاستقالة من وظيفتى، وكانت الحناء هى البديل، ووسيلة ليعرف الناس ثقافة المسلمين».


مواضيع متعلقة