اللحمة تمنع العيدية في عيد الأضحى.. وشباب: فصلان وتكدير

اللحمة تمنع العيدية في عيد الأضحى.. وشباب: فصلان وتكدير
- عيد اضحي مبارك
- عيد الاضحي
- عيد الاضحي المبارك
- عيد الاضحى
- العيدية
- عيدية عيد الأضحى
- عيد اللحمة
- عيدية
- عيد اضحي مبارك
- عيد الاضحي
- عيد الاضحي المبارك
- عيد الاضحى
- العيدية
- عيدية عيد الأضحى
- عيد اللحمة
- عيدية
يظل للحصول على العيدية رونقا وطابعا خاصا لا يتوقف عند مرحلة عمرية معينة، وتكون في كل الأحوال إحدى أسباب السعادة وينتظرها الجميع بفارغ الصبر سواء من الوالدين أو الأقارب، إلا أن أحيانا يختلف الأمر في عيد الأضحى.
نظرا لأن أغلبية الأمة الإسلامية تقوم بذبح الأضحية في هذا العيد، الأمر الذي يجعلهم لا يستطيعون دفع عيدية لأولادهم أو لأبناء أقاربهم أو يكون المبلغ رمزي أي قليل بخلاف عيد الفطر.
وبين التكدير والاستياء والحزن.. تعددت مشاعرهم، منتظرين العيدية وفقا لوصفهم لـ"الوطن"، رغم سعادتهم الكبيرة بعيد الأضحى وأكل اللحمة وسط العائلة إلا أن العيدية سبب بهجة أكبر في نفسيتهم.
قلة العيدية في عيد الأضحى تجعل فاطمة محمد (25عامًا)، تشعر بضيق ولكنها تتجاوزه بالتجمع العائلي الكبير وتناول اللحمة بطرق مختلفة من الوصفات: "يعني لو كنت باخد ألف جنيه في عيد الفطر في العيد ده هاخد 300 جنيه".
"فصلان جدا إن والدي مش بيديني عيدية في عيد الأضحى".. هكذا عبر إبراهيم محمود (27 عامًا)، حيث إن والده يرى وفقا لوصفه أنه عيد اللحمة وليس للعيدية: "انا اتعودت على كده بس أخويا الكبير بيعوضني ويديني".
أما أحمد فؤاد (30 عامًا) فلا يبالي من الحصول على عيدية من أسرته كونه يحصل من عمله على مبلغ مالي كبير بمناسبة العيد حيث إنه مهندس في إحدى الشركات الخاصة: "الشغل اللي بيدي عيدية رزق والله، مش فارقني بقى أي عيدية تانية".
ووصفت مي عبدالرحمن (29 عامًا) عدم الحصول على عيدية من والدها بـ"التكدير"، كونها تنتظر دائما الأعياد للادخار منه والسفر مع أصدقائها: "عيد الأضحى بيشوف إنه مش محتاج عيدية فبضايق أوي عشان بضطر احوش من قبلها عشان اعرف ابقى أسافر مع أصحابي بعد العيد".
"أنا بحب عيد الأضحى جدا عشان اللحمة بس بزعل أوي عشان العيدية".. وصف منى أحمد (28 عامًا) حيث تعشق اللحمة الضأن وتناولها مع أسرتها وعلى جانب آخر تكون العيدية قليلة فيحزنها ذلك: "الفرحة مبتكملش بس مش مشكلة".