ملابس مجاناً.. عيدية "محسن" لليتيمات: الإحساس نعمة

ملابس مجاناً.. عيدية "محسن" لليتيمات: الإحساس نعمة
- عيد الأضحى
- يتيمات
- بيع الملابس النسائية
- ملابس مجانية
- الملابس
- الملابس مجانا
- عيد الأضحى
- يتيمات
- بيع الملابس النسائية
- ملابس مجانية
- الملابس
- الملابس مجانا
مع اقتراب عيد الأضحى، تنتظر كثير من الأسر أن تكتمل فرحتها بشراء الملابس الجديدة، الرغبة التى لا تتحقق أحياناً، فى ظل ارتفاع الأسعار، وهو ما دفع محسن أبوشنب، الذى يمتلك محلين لبيع الملابس النسائية فى محافظة المنوفية، لمحاولة إدخال الفرحة على قلوب الناس، معلناً طرح الملابس مجاناً، لكل فتاة يتيمة، أو غير قادرة على الشراء، حتى حلول العيد.
«لما نساعد غيرنا ونفرحهم، ربنا يساعدنا ويفرحنا»، يقولها «محسن»، الذى يبلغ من العمر 29 عاماً، وغير متزوج، ويدين بالفضل لوالده، الذى يشجعه على فعل الخير: «كان دائماً يقول لى الإحساس بالناس هو الأساس، ولو فيه حد محتاج يدلنى عليه، مش عيب نساعد بعض».
رغم النفقات الكبيرة التى يتحملها «محسن»، لسداد رسوم الإيجار، الكهرباء، المياه الخاصة بالمحل، بخلاف مصاريفه الشخصية، لكنه يصر على ألا يؤثر ذلك على عمل الخير: «ما بحسبهاش، لأنى لو حسبت كل خطوة مش هتمشى، وفى الآخر ربك هو المعين».
يمتلك محلين لبيع الأزياء النسائية.. وينتقد جشع التجار
الملابس المجانية ليست السبيل الوحيد للخير الذى يقدمه «محسن»، حيث يراعى دوماً أحوال الناس، ولا يرفع الأسعار منذ أن بدأ نشاطه التجارى قبل 4 سنوات: «أسعارى فى متناول الجميع، والمحل فاتح بابه للناس الغلابة، لدرجة إن فيه ناس بتقول لى ارفع السعر شوية، بقول لهم ما ينفعش غيرى مش معاه».
«محسن» ينتقد جشع التجار، ومحاولاتهم لرفع الأسعار: «بتاخد أكتر من حقك ليه؟، مفيش حد ما بيخسرش، بس فيه ناس بتاخد الطاق طاقين». أما أكثر ما يسعده فهى دعوة من سيدة أو فرحة طفلة صغيرة: «لو كل الناس وقفت مع بعض، هنحس كلنا براحة وسعادة».