3 رسائل للحجاج من المؤسسات الدينية: تضرعوا إلى الله بقلوب نقيّة

3 رسائل للحجاج من المؤسسات الدينية: تضرعوا إلى الله بقلوب نقيّة
- موسم الحج
- موسم الحج 2019
- الحج
- الحجيج
- اركان الحج
- السعودية
- مكة المكرمة
- موسم الحج
- موسم الحج 2019
- الحج
- الحجيج
- اركان الحج
- السعودية
- مكة المكرمة
الوقوف بعرفة ركن الحج الأكبر، وقال الرسول الكريم "الحج عرفة"، وهو تأكيد على ضرورة الوقوف بعرفة في هذا اليوم، والوقوف بعرفة يكون يوم التاسع من ذي الحجة ولو لحظة في أي جزء منها، ولو مارًّا.
يبدأ وقت الوقوف بعرفة من طلوع فجر اليوم التاسع، ويستمر وقت الوقوف إلى طلوع فجر يوم النحر (يوم العاشر من ذي الحجة)، ويستحب الوقوف بجبل الرحمة متوضئًا، بعد أن يكون قد أدى صلاة الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بنمرة مستمعًا للخطبتين ملتزمًا بالدعاء، والتضرع إلى الله، حتى غروب الشمس من يوم التاسع من ذي الحجة.
شيخ الأزهر لـ"حجاج بيت الله الكرام": "تضرعوا إلى الله بقلوب نقية"
ووجّه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر رسالة لحجاج بيت الله الحرام وهم على جبل عرفات، نشرتها الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، قال فيها: "هذا يوم تتجلى فيه كل معاني الخير، وتتلاشى فيه جميع المعايير الدنيوية، يجتمع فيه الناس على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وأجناسهم، فيتضرعون إلى الله بقلوب نقية"، ودعا الإمام الأكبر في رسالته للمسلمين الججيج قائلا: "اللهم لا ترد هذه الجموع إلا مغفورة الذنوب، مجبورة الخواطر، وانشر اللهم السلام والأمن والأمان فى كل زمان ومكان".
مفتي الجمهورية للحجيج: "الله يباهي بكم ملائكته"
فيما أكد الدكتور شوقي علام مفتي الديار، أنّ يوم عرفة يوم إكمال الدين وإتمام النعمة، ويكثر فيه عتقاء الله من النار، ويباهي الله ملائكته بأهل الموقف في المشعر الحرام، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة".
أوضح المفتي في بيان له أنّه يستحب في يوم عرفة الإكثار من الدعاء، ويسن صيامه لغير الحاج، وفي رسالته للحجاج قال علام: "سارعوا إلى مغفرة من الله ورضوان ورحمات وعطاءات يفيض بها المولى سبحانه على الطائعين في اليوم الموعود .. اليوم الذي تقال فيه العثرات وتغفر الزلات وترفع الدرجات".
وزير الأوقاف: التلبية استجابة لنداء رب العالمين
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أنّ تلبية الحجاج في عرفة أن التلبية استجابة لنداء رب العالمين، ودعوة أبي الأنبياء إبراهيم، واتباع لسنة خاتم الأنبياء والمرسلين وسيد الخلق أجمعين سيدنا محمد.
وأضاف في بيان له: "لبيك اللهم لبيك هي إجابة بعد إجابة، وتسليم بعد تسليم وخضوع وانقياد مطلق لوجه الكريم، وتمام هذه التلبية أن تكون بالقلب والعقل، واللسان وسائر الجوارح، بحيث تمتلك من الإنسان نفسه وكيانه كله، فيصير عبدا ربانيا، في حركاته وسكناته، في خضوعه وانقياده، بكل ما تعنيه تلك الكلمات من معان جامعة، ومن تمام التلبية أيضا ألا نقف بها عند مشاعر الحج ومناسكه، إنما يكون ذلك بأن تتحول هذه التلبية إلى منهج حياة، فيراك الله عز وجل حيث أمرك وحيث يحب أن يراك، ولا يراك حيث نهاك وحيث لا يحب أن يراك، وبهذا نحقق معنى التلبية".