أحمد زويل في ذكراه الثالثة.. "صاحب نوبل" لا يموت

أحمد زويل في ذكراه الثالثة.. "صاحب نوبل" لا يموت
- أحمد زويل
- نوبل
- كيمياء الفيمتو
- ذكرى وفاة زويل
- زويل
- جامعة زويل
- جائزة نوبل
- أحمد زويل
- نوبل
- كيمياء الفيمتو
- ذكرى وفاة زويل
- زويل
- جامعة زويل
- جائزة نوبل
الذكرى الثالثة لوفاة عالم الكيمياء المصري أحمد زويل، الذي توفي في 2 أغسطس 2016 عن عمر ناهز 70 عاما، تحل اليوم، وهو عالم كيمياء مصري حمل الجنسية الأمريكية، أحد أبرز إنجازاته العلمية اختراع ميكروسكوب يصور أشعة الليزر في زمن مقداره فيمتوثانية، حصل بموجبه على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، من بين 31 جائزة دولية، كما يعتبر أول عالم مصري وعربي يفوز بـ نوبل كونه رائد علم "كيمياء الفيمتو"، ولقب بـ"أبو كيمياء الفيمتو"، وهو أستاذ الكيمياء وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتقنية.
ذكرت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم، أنه جرى تكريم زويل نتيجة الثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر، حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمي بـ "كيمياء الفيمتوثانية" واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الـ "فيمتوثانية"، وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل أن هذا الاكتشاف أحدث ثورة في علم الكيمياء، وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات المهمة.
زويل ولد بمحافظة البحيرة بمدينة دمنهور في 26 فبراير 1946، والتحق بكلية العلوم جامعة الإسكندرية بعد حصوله علي الثانوية العامة، وحصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 في الكيمياء، وعمل معيدًا بالكلية، ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء.
كان زويل قبل وفاته يعاني من ورم سرطاني في النخاع الشوكي، وأقيمت له جنازة عسكرية في 7 أغسطس، حضرها رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي وقيادات الدولة.
سافر العالم المصري إلى الولايات المتحدة لمواصلة دراسته في منحة دراسية، وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر، ثم عمل باحثا في جامعة كاليفورنيا، وانتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا منذ 1976، وهي من أكبر الجامعات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية.
حصل زويل علي الجنسية الأمريكية عام 1982، وتدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلي أن أصبح أستاذًا رئيسيًّا لعلم الكيمياء بها، وهو أعلي منصب علمي جامعي في الولايات المتحدة الأمريكية خلفًا للينوس باولنغ الذي حصل علي جائزة نوبل مرتين؛ الأولي في الكيمياء والثانية في السلام العالمي، وقد نشر أكثر من 350 بحثا علميا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة، مثل: مجلة ساينس ومجلة نيتشر، كما ورد اسمه في قائمة الشرف بالولايات المتحدة التي تضم أهم الشخصيات التي ساهمت في النهضة الأمريكية، ومنها ألبرت أينشتاين، وألكسندر غراهام بيل، وجاء اسمه رقم 9 من بين 29 شخصية بارزة باعتباره أهم علماء الليزر في الولايات المتحدة.
ومن منشورات الدكتور أحمد زويل "رحلة عبر الزمن.. الطريق إلى نوبل" و"عصر العلم"، الذي صدر عام 2005، "الزمن" وصدر في 2007، "حوار الحضارات" وهو آخر مؤلفات الدكتور زويل المنشورة بالعربية، وذلك في سنة 2007.
ولا زالت سيرة زويل باقية رغم رحيله، نظراً لما قدمه من دور وجهد خدم به بلاده، وخدم الإنسانية أيضاً، ليتحول إلى "أيقونة" للعلم والمعرفة.