"تنظيم الاتصالات" يعود لتفعيل دوره الرقابى.. والمشغلون يتعهدون بالتطوير

"تنظيم الاتصالات" يعود لتفعيل دوره الرقابى.. والمشغلون يتعهدون بالتطوير
- اتصالات مصر
- الاشتراك الشهرى
- البنية التحتية
- الجهات المعنية
- الدعم الفنى
- المصرية للاتصالات
- الهاتف المحمول
- انقطاع الإنترنت
- اتصالات مصر
- الاشتراك الشهرى
- البنية التحتية
- الجهات المعنية
- الدعم الفنى
- المصرية للاتصالات
- الهاتف المحمول
- انقطاع الإنترنت
أبدى عدد كبير من مشتركى الهاتف المحمول والإنترنت الأرضى استياءهم الشديد من سوء الخدمة، وعدم الدقة فى محاسبتهم بشكل عادل وصحيح، واتهم عدد من العملاء الشركات أنها تحصل على رصيدهم دون وجه حق أو تقديم خدمات مقابل هذا الرصيد، مطالبين بسرعة إيجاد حلول لهذه المشاكل، خاصة أن الهاتف المحمول والإنترنت أصبح إحدى أهم ضروريات الحياة.
"على": تعاقدت على باقة إنترنت لا أحصل على سرعتها
محمد على، أحد عملاء شركة «أورنج»، ويقيم فى منطقة 15 مايو بحلوان، تحدث عن مشكلته مع الشركة قائلاً: «منذ أن اشتركت فى خدمات الإنترنت الأرضى من شركة أورنج فى 2015، بسرعة 1 ميجا، لم أصل ولو مرة واحدة إلى هذه السرعة، وأقصى سرعة وصلت لها هى 512»، وتابع أنه تحدث مع خدمة العملاء، وأخبرهم بهذه المشكلة لكن دون حل، وأنه أجرى أكثر من مرة قياساً لسرعة الإنترنت عبر تطبيق «سبيد تيست»، وأظهر التطبيق أنه لا يحصل على نصف سرعته المتعاقد عليها، وأشار «على» إلى أن سرعة الإنترنت الضعيفة ليست هى المشكلة الوحيدة التى يعانى منها، لكن هناك مشكلة أكبر وهى انقطاع الإنترنت بالساعات، ما يتسبب ذلك فى مشاكل كثيرة فى عمله، موضحاً أن الإنترنت إذا وصل إليه ساعة ينقطع عنه 3 ساعات أخرى، وأكد أنه غير اشتراكه الشهرى بسرعة الـ1 ميجا من أورنج بـ135 جنيهاً، وأصبح يدفع حالياً 245 شهرياً، خاصة أنه لا يحصل على السرعة المتعاقد عليها ويدفع ضعف المبلغ المطلوب.
"عبدالعزيز": الانقطاعات سيدة الموقف
محمد عبدالعزيز، عميل لشركة «أورنج» أيضاً، ومقيم فى حلوان، ويعانى من انقطاع الإنترنت عنه منذ شهر رمضان الماضى، بالرغم من دفعه مبلغ الاشتراك الشهرى حتى بداية الشهر الحالى، وقال «عبدالعزيز» إنه عندما تحدث مع الشركة عن مشكلته، أبلغته أنه جار حالياً تغيير كابلات النحاس إلى فايبر، وهذا سبب الانقطاع، موضحاً أن أمر تغيير وتطويل البنية التحتية شىء عظيم، لكن ما هو الذنب الذى ارتكبه لكى ينقطع عنه الإنترنت منذ 3 أشهر تقريباً، خاصةً أنه يدفع للشركة مقابل الاشتراك لكن دون أن يحصل على إنترنت من الأساس.
"إبراهيم": الفاتورة مبالغ فيها والشركة قالت لى "ادفع وبعدين اتظلم"
وفيما يخص اشتراك الهاتف المحمول، تحدث صلاح إبراهيم، عن مشكلته مع شركة «أورنج» التى تتلخص فى قيامه بسداد فاتورة شهرية ضعف الفاتورة المشترك فيها، قائلاً: «أنا مشترك فى نظام ايجل 100، وتصل الفاتورة شهرياً إلى 135 جنيهاً بالضريبة، لكنى أُفاجأ بأننى أقوم بدفع 235 جنيهاً»، وأضاف «إبراهيم» أن الخطأ فى احتساب الفاتورة لدى شركة «أورنج» لم ينته، وأنه دفع الفاتورة التى حددتها الشركة بقيمة 235 جنيهاً، لكنه فوجئ بعد يومين برسالة أخرى من الشركة تطالبه بدفع 263 جنيهاً فواتير سابقة، مؤكداً أنه ملتزم بسداد الفواتير فى مواعيدها، ولم يتأخر فى تسديد أى فاتورة، وأشار إلى أنه عندما شكا لخدمة العملاء فى الشركة من الفاتورة، أخبروه بأنه يجب عليه الدفع أولاً ثم تقديم الشكوى ثانياً، موضحاً أن الأخطاء فى الفاتورة ليست مشكلته الوحيدة مع «أورنج» ولكن هناك مشكلة أكبر، وهى سوء الخدمة وعدم قدرته على الاستمرار فى إجراء مكالمة لمدة 5 دقائق دون انقطاع مرتين على الأقل.
"مصطفى": نطالب بفواتير دقيقة
جهاد مصطفى، أحد عملاء فودافون، قالت: «أنا عميلة لدى شركة فودافون على نظام ريد، وفاتورتى الشهرية لا تتجاوز 260 جنيهاً بعد الضريبة، وسافرت الشهر الماضى خارج البلاد لمدة 5 أيام، وعند عودتى إلى مصر فوجئت برسالة من الشركة تخبرنى بأن فاتورتى هذا الشهر 1300 جنيه»، وتابعت: «عندما تحدثت مع خدمة العملاء فى الشركة، أخبرونى بأنى أجريت مكالمات دولية بقيمة 750 جنيهاً، إلى جانب استهلاك إنترنت بقيمة 140 جنيهاً، وهذا لم يحدث إطلاقاً، لأنى لم أستخدم الإنترنت، لأن الفندق الذى أقمنا فيه كان يوفر لنا إنترنت مجانياً، ولم أجر أى مكالمات دولية سوى بعض المكالمات التى لا تتجاوز فى إجمالها 10 دقائق خلال الـ5 أيام إقامة خارج مصر»، وطالبت «مصطفى» بأن يكون هناك دقة فى محاسبة العملاء، خاصة أن الأمر أصبح لا يطاق وغير مفهوم، ويجب إحكام المراقبة على شركات المحمول جيداً من قبل الجهات المعنية لوقف هذا الاستنزاف لجيوب العملاء.
مشكلة محمد البحراوى، مع شركة «فودافون» تحدث مع كل ميعاد لتجديد الباقة، خاصة أنه مشترك فى باقة 60 جنيهاً شهرياً، وعند التجديد يقوم بشحن رصيد بقيمة 65 جنيهاً، لكن الباقة لا تجدد لأن الشركة تخبره بأن الرصيد غير كاف، ويجب عليه أن يقوم بشحن رصيد إضافى، مؤكداً أنه مشترك فى فاتورة بقيمة 60 جنيهاً ويدفع كل شهر 90 جنيهاً، وهذا الأمر لم يعد مقبولاً، على حد قوله.
"عبدالراضى": الشركة تجبرنى على خدمات دون رغبتى
إبراهيم عبدالراضى، أحد عملاء شركة «اتصالات مصر»، يقول إن الشركة دائماً تشترك له فى خدمات، منها «الكول تون» والرسائل الإخبارية والمسابقات، ما يتسبب فى استنزاف رصيده، وأضاف قائلاً: «الشركة كل شوية تخصم منى رصيد للاشتراك فى خدمة الكول تون، وتشترك لى من غير موافقتى، وأنا أقوم لاغى الكول تون أكتر من مرة، وفى النهاية اتصلت بخدمة العملاء مرتين علشان ألاقى حل لكن من دون فايدة، وإذا كنت لا أشترك إطلاقاً فى خدمات الكول تون، فلماذا تشترك لى الشركة فى هذا الكول تون، وتقوم بخصم رصيدى دون الرجوع لى ودون موافقتى».
"أم عبدالرحمن": لم أحصل على الخدمة رغم التعاقد فى يونيو الماضى
وتحدثت أم عبدالرحمن عن مشكلتها مع شركة «اتصالات مصر» على صفحة الشركة بـ«فيس بوك»، قائلة إنها اشتركت فى خدمة الإنترنت الأرضى منذ منتصف شهر يونيو الماضى، ودفعت كافة مصاريف التعاقد، لكن الخدمة لم تعمل إلى الآن، وتواصلت مع الشركة وخدمة العملاء فعلمت أن موظف الشركة قام بعمل اشتراك باسم سيدة أخرى، وببيانات ورقم قومى مختلف، وعندما طلبت من الشركة إلغاء الاشتراك وإعادة الأموال التى دفعتها أخبرونى أنه لا يمكن إلغاء الاشتراك لأنه باسم شخص آخر».
علاء عصام، أحد المواطنين المقيمين فى البدرشين، يحاول منذ أكثر من 3 أشهر، إعادة خط هاتفه الأرضى لكن لم يستجب أى موظف فى السنترال، فطالب بتركيب خط آخر جديد وبالفعل جاءت المعاينة لتركيب الخط، ولكنهم أخبروه أن ينتظر لمدة 6 أشهر لحين إيجاد مكان لتركيب الخط، بالرغم من أن العقار الذى يسكنه به كابينة تليفونات.
وقال خالد الأمير: «انقطع عنى الهاتف الأرضى التابع للشركة المصرية للاتصالات منذ شهرين، وتقدمت بشكوى لسنترال القناطر الخيرية لكن لم يتم حل المشكلة أو الإصلاح حتى الآن»، وأضاف «الأمير»، أن أحد الموظفين طلب منه أن يخبر السنترال أن الهاتف الأرضى تم تصليحه، على وعد أن يأتى فى الغد وإصلاح العطل، لكن الفنى لم يأت حتى اليوم، ولا يعلم من المسئول عن هؤلاء الموظفين الذى يستهترون بحياة المواطنين وأعمالهم، على حد قوله.
حنان مطاوع، عميلة لدى شركة «تى إى داتا»، انقطع عنها الإنترنت منذ 15 يوماً، رغم سداد الفواتير فى الميعاد ودون تأخير، وتواصلت مع فريق الدعم الفنى فى الشركة لكن لم يتم حل المشكلة، وأخبرها أحدهم: «مش عارفين نعمل إيه، الحكاية دى أول مرة تحصل فى تاريخ الشركة ومن يومها ويبقى الوضع على حاله»، وتضيف «مطاوع»: «لدىّ أبناء فى مراحل تعليم مختلفة ويحتاجون إلى وجود إنترنت فى البيت إلى جانب عملى الذى يتطلب أن أكون متصلة طول الوقت بالإنترنت، خاصة أن أسعار إنترنت الموبايل مرتفعة للغاية ولا يمكننى تحملها».