"آية".. من مريضة إلى صيدلانية فى "57357": "هو ده عوض ربنا"

"آية".. من مريضة إلى صيدلانية فى "57357": "هو ده عوض ربنا"
- مرض سرطان الدم
- جلسات العلاج الكيماوى
- مستشفى 57357
- مرضى السرطان
- جلسة كيماوى
- صيدلى
- الصيادلة
- مرض سرطان الدم
- جلسات العلاج الكيماوى
- مستشفى 57357
- مرضى السرطان
- جلسة كيماوى
- صيدلى
- الصيادلة
3 أعوام قضتها بين جلسات العلاج الكيماوى بمضاعفاته داخل مستشفى 57357، والإصرار على المذاكرة والنجاح فى جميع مراحل الثانوية العامة، شعبة علمى علوم، أملاً فى أن تصبح طبيبة صيدلانية داخل المستشفى الذى حصلت فيه على العلاج، لتشارك فى تخفيف الآلام عن مرضى السرطان.
أيام صعبة مرت على آية عاصم، خلال رحلة علاجها من مرض سرطان الدم الليمفاوى الحاد، فى البداية حاولت أسرتها إخفاء حقيقة المرض عنها، لكنها عرفت بمفردها بعد خضوعها لأول جلسة كيماوى: «كنت فاكرة إنى كبيرة وأقدر أقبل الموضوع، لكن مع أول جلسة قعدت أعيط جامد وخُفت، ومع الوقت تأقلمت مع العلاج».
صداقات عديدة كونتها الفتاة، صاحبة الـ21 عاماً، مع ممرضين داخل مستشفى 57357 وصيادلة أيضاً، وكانوا سبباً فى اختيارها الدراسة فى كلية الصيدلة بعد حصولها على مجموع 96٪ بالثانوية العامة، آملة فى العمل داخل نفس المستشفى: «الناس فاكرة إن الصيدلى مجرد بائع، لكن دوره فى المستشفى مختلف تماماً، كفاية إنه بيخفف آلام المرضى، والصيادلة هنا ساندونى أدخل علمى علوم، رغم خوف أسرتى من عدم قدرتى على المذاكرة، بسبب حالتى الصحية».
تذهب «آية» للمستشفى بشكل مستمر، مرتدية البالطو الأبيض، للتدريب على العمل الصيدلى، بجانب دراستها بجامعة بدر الخاصة، محاوِلة مساعدة المرضى وسرد قصتها للتخفيف عنهم، ومنحهم أملاً فى العلاج، بشرط حصولهم على الدواء: «بابقى سعيدة جداً مع المرضى، ونفسى أتخرج وأبقى دكتورة فى المستشفى، وأتعامل معاهم بشكل أكبر، مرّيت بصعوبات كتير محدش كان يتصور إنى أجيب مجموع وأدخل صيدلة، بس ده عوض ربنا لى».