23 يوليو في مشاهد تسجيلية.. قاضيان أعدا صيغة تنازل فاروق عن الحكم

23 يوليو في مشاهد تسجيلية.. قاضيان أعدا صيغة تنازل فاروق عن الحكم
- ثورة 23 يوليو
- ثورة يوليو
- 23 يوليو
- جمال عبد الناصر
- اجازة 23 يوليو
- اجازة ثورة 23 يوليو
- الملك فاروق
- ثورة 23 يوليو
- ثورة يوليو
- 23 يوليو
- جمال عبد الناصر
- اجازة 23 يوليو
- اجازة ثورة 23 يوليو
- الملك فاروق
67 عامًا مرت على ذكرى اندلاع ثورة 23 يوليو، ولا تزال سيرتها تروى وأحداثها تملك بريق الأيام الأولى لسردها، لذا أرفق الموقع الإلكتروني ذاكرة مصر المعاصرة التابع مكتبة الأسكندرية فيديو تسيجيلي يقترب من الـ6 قائق راصدًا مشاهد ملخصة ثورة 23 يوليو 1952.
تعود الدقائق إلى الأيام السابقة لاندلاع الثورة اعتراضًا على الأوضاع السياسية والمجمتعية التي آلت إليها البلاد، وبدى للضباط الأحرار في ذلك الوقت أن الملك فاروق على وشك إجراء حملة تطهير في الجيش فقرروا سرعة التصرف وبعدها في ثلاثة أيام فقط في 23 يوليو خرجت دبابات الجيش، واحتلت كل المناطق الحيوية في القاهرة، وحققت الثورة نجاحا عظيما رغم اعتمادها على مجموعة صغيرة من الضباط ولم تكن استعدت لها بالاحتياطات المناسبة وفي خلال ساعة واحدة كان الضباط الأحرار والقوات الخاضعة لهم قد احتلوا كل موقع حيوي في القاهرة والمدن الكبرى.
اختاروا اللواء محمد نجيب قائدا لهم ورئيسا لمجلس قيادة الثورة لما يمثله لديهم من قبول لدى الجيش والشعب، فيما كان البكباشي أو المقدم أركان حرب جمال عبدالناصر هو المحرك الأول والقوة الأساسية للثروة المصرية.
1000 جندي وضابط قاموا بالثورة من جيش يصل عدده لـ100 ألف جندي
وقت قيام الثورة كان الملك فاروق مقيمًا في قصره بالإسكندرية وعندما أيقظه حارسه الخاص وأبلغه بالانقلاب اتصل هاتفيًا بالسفير الأمريكي والذي أبلغه بأن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا قد قررتا عدم التدخل لمساعدته، واستستسلم فاروق للضباط الأحرار الذين لحقوا به في الإسكندرية وحاصرت قواتهم قصر رأس التين مستعدين لأحباط أي محاولة مضادة للثروة، ظل ينتظر 3 أيام بينما كان الجدال دائرًا بين رجال الثورة لتحديد مصير فاروق فرأى بعضهم تقديمه للمحاكمة ورأى بعض منهم مثل جمال سالم إعدامه دون محاكمة لكن جمال عبدالناصر ومحمد نجيب فضّلا إقصائه عن البلاد في سرعة وأمان للتفرغ للثورة.
وأعدا قاضيان من المحكمة العليا الصيغة الرسمية لتنازل الملك فاروق عن عرشه، ووقع فاروق الوثيقة مرتين لأنه شعر أن التوقيع الأول ليس سليمًا تماما، وأمهله مجلس قيادة الثورة 7 ساعات فقط لمغادرة البلاد، ومعنى هذا أنه لن يتمكن من أخذ إلا القليل من ثورته الطائلة في مصر، لأن كل مجوهرات الأسرة وودائعها الثمينة كانت في القاهرة لكنه يمتلك ثروة طائلة أودعها في بنوك سويسرا توقعا لمثل هذه الظروف، حسب الفيديو التسجيلي.
وفي الساعة السادسة من مساء 26 يوليو ذهب اللواء محمد نجيب والسفير الأمريكي للقاهرة لتوديع الملك فاروق وأسرتة وكانت كلماته الأخيرة لنجيب إن حكم مصر ليس سهلًا كما تعلم، وكان فاروق قد أصر قبل التوقيع على وثيقة التنازل عن العرش أن يخرج في وداع رسمي بـ21 طلقة.
أحدثت الثورة المصرية ضجة عالمية باركها الشعب المصري، لم ترق فيه قطرة دم واحدة قام بها 1000 جندي وضابط من جيش يصل عدده لـ100 ألف جندي، وخرجت جماهير الشعب المصرية تحتفل بالثورة ولما وجّه قائد الثورة اللواء محمد نجيب كلمة للشعب المصري فاضت عينيه بالدمع لتأييد الشعب للثورة.