"23 يوليو سنة 67".. "ناصر" يواجه "النكسة" بذكرى الثورة: "قاوموا"

"23 يوليو سنة 67".. "ناصر" يواجه "النكسة" بذكرى الثورة: "قاوموا"
- 23 يوليو
- ثورة 23 يوليو
- خطاب عبدالناصر في ذكرى 23 يوليو
- جمال عبدالناصر
- ناصر
- ذكرى ثورة يوليو
- ثورة يوليو 1952
- 23 يوليو 52
- ثورة 52
- الضباط الأحرار
- 23 يوليو
- ثورة 23 يوليو
- خطاب عبدالناصر في ذكرى 23 يوليو
- جمال عبدالناصر
- ناصر
- ذكرى ثورة يوليو
- ثورة يوليو 1952
- 23 يوليو 52
- ثورة 52
- الضباط الأحرار
67 عامًا مرت منذ قرر رفاق جمال عبدالناصر من ضباط الجيش الأحرار، التحرك لإنقاذ البلاد من الاحتلال وسيطرة الملك وحاشيته والفساد والإقطاع، ليشعلوا ما عرفه وحفظه التاريخ باسم ثورة 23 يوليو 1952، التي طردت الاحتلال الإنجليزي وحولت البلاد من الملكية إلى الجمهورية وأممت قناة السويس.
وفي العيد الـ15 لثورة 23 يوليو، وقف الرئيس جمال عبدالناصر ليلقي خطابه السنوي المعتاد، إلا أن الأمر اختلف كليًا عن الأعياد السابقة، حيث كانت ذكرى الثورة الأولى بعد نكسة 5 يونيو 1967، واحتلال إسرائيل لسيناء، كما كان الخطاب الأول للزعيم الراحل بعد خطاب التنحي الشهير في 9 يونيو.
بلهجة هادئة على غير العادة، افتتح الرئيس جمال عبدالناصر خطابه في يوم 23 يوليو 1967، بكلمات قال فيها: "أيها الإخوة المواطنون.. يجىء إلينا هذا العيد الخامس عشر لثورة يوليو سنة ١٩٥٢ ونحن نعيش فى أزمة لا نغالي إذا قلنا أنها من أقسى ما واجهناه فى تاريخ عملنا الثورى، لم يكن عملنا فى يوم من الأيام سهلاً ولا هينًا، فلقد كان علينا دائما أن نواجه ألوان المخاطر السياسية والاقتصادية والعسكرية".
عبدالناصر استغل ثورة 23 يوليو لنفض غبار نكسة 5 يونيو، والدعوة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى، ضاربًا المثل بمقاومة الفيتناميين لأمريكا: " بنقرا كل يوم عن ازاي شعب فيتنام المسلح بالأسلحة الصغيرة والمقاومة للدبابات والطائرات، ما عندهمش دبابات ولا طائرات، بيعملوا إيه فى الأمريكان! بيسببوا لهم خسائر أد إيه؟ احنا مش أقل من شعب فيتنام، واحنا شعب مناضل دايماً".
ووجه الرئيس عبدالناصر الدعوة للشعب بجميع أطيافه للكفاح المسلح ضد العدو، بكل ما يستطيعون من أسلحة "عايزين مقاومة شعبية ناس بيبقى معاها أسلحة، وناس يبقى معاها سكاكين، وناس بيبقى معاها نبابيت، وناس بيبقى معاها عصيان، وناس بيبقى معاها أسلحة أخرى" في محاولة لكسر روح الهزيمة وغيقاظ العزيمة والرغبة في النصر واستعادة الأرض المفقودة.
خطاب العيد الخامس عشر لثورة يوليو، الذي استغله ناصر لرفع الهمم ونفض الهزيمة ومقتها، توجه الزعيم الراحل بالتأكيد أن السلام الذي يريده العدو ليس إلا استسلاما، وأنه رغم النكسة فلا تفريق في حقوق فلسطين، لينهي خطابه بكلمات قال فيها: "إنى أثق أن أجيالاً قادمة سوف تلتفت إلى هذه الفترة وتقول كانت تلك من أقسى فترات نضالهم، لكنهم كانوا على مستوى المسئولية، وكانوا الأوفياء بأمانتها، وفقكم الله"