مكاسب سائق تاكسى من"أمم أفريقيا": كوّنت صداقات كتير

كتب: محمد غالب

مكاسب سائق تاكسى من"أمم أفريقيا": كوّنت صداقات كتير

مكاسب سائق تاكسى من"أمم أفريقيا": كوّنت صداقات كتير

صداقات نشأت بين أحمد عبدالله، 55 عاماً، سائق تاكسى، وبين عدد كبير من جماهير الدول المشاركة فى أمم أفريقيا، فالبطولة التى سبّبت رواجاً فى الشارع المصرى، وخلقت جواً مليئاً بالسعادة، زادت من رزقه هو وزملائه السائقين: «اتعرفت على صحاب كتير، ماكانتش مجرد بطولة وخلاص».

يعلم «أحمد» جيداً أنه واجهة لمصر، يتحدث بشكل إيجابى ويذكر محاسن البلد ويصحح أى أفكار مغلوطة عند الأجانب، يحترم كل الجماهير الذين ركبوا معه، وحرص على تشغيل العداد فى كل مشوار، كما أنه كان يوجههم لقضاء أفضل الأوقات فى مصر: «بسبب احترامى ليهم، بقوا صحابى، وأخدنا أرقام بعض».

ركب معه جزائريون وتوانسة ونيجيريون وسنغاليون وغيرهم من الجنسيات: «طيبين جداً وبيحبونا وبقولهم ده بلدكم التانى، نورتوا مصر وأهلاً وسهلاً بيكم».

لم يدقق معهم فى الأجرة، كانت المشاوير تعتبر بالنسبة له مهمة وطنية: «بقول أى فلوس مش هتفرق، أنا بحب مصر وواجب علينا نكرم ضيوفنا».

من الأمور السلبية التى سمع عنها «أحمد» من أحد زبائنه الأفارقة كما يقول: «ركب معايا واحد قالى وهو زعلان إنه دفع كتير جداً فى مشوار صغير، قلت له هردهالك، ووصّلته بدون مقابل، ولحد النهارده بيتصل عليا».

ينصح سائقى التاكسى باحترام الزبون والالتزام بالعداد، مهما كانت جنسيته: «عاملوهم باحترام، رزقنا على الله، وما ترفعوش السعر، وربنا يكرمنا».

حسن تعامل السائق الخمسينى، مع الزبائن، لم يكن وليد البطولة، لكنه يعامل كل ضيوف مصر بترحاب منذ بدأ عمله، وهو ما قاده للسفر لليونان وتشاد لأصدقاء له عرفهم من خلال عمله: «عشت فى اليونان 3 شهور، بسبب واحد اسمه مستر كوستا، ركب معايا وبقينا صحاب وأصر يعزمنى عنده فى اليونان».


مواضيع متعلقة