طفل مغربى يُعوض خسارة منتخب بلاده ويحصد لقب «أفضل مشجع»

كتب: سلمى سمير

طفل مغربى يُعوض خسارة منتخب بلاده ويحصد لقب «أفضل مشجع»

طفل مغربى يُعوض خسارة منتخب بلاده ويحصد لقب «أفضل مشجع»

يطير وراء منتخب بلاده فى كل مكان، ويشجعه بحماس شديد طوال 90 دقيقة. ريان الشرفى، 11 عاماً، أصغر مشجع مغربى يجلس بالمدرجات، وحصد مؤخراً لقب أحسن مشجع فى دور المجموعات ببطولة الأمم الأفريقية، مشاعر مختلطة سيطرت عليه عقب هدف منتخب بلاده «أسود الأطلس» بفريق ناميبيا بالدقيقة 88، وكانت السبب فى الحصول على الجائزة: «عيطت جداً أول ما الجول دخل، لأن الفرحة كانت متأخرة، وكان عندى إيمان شديد بالمنتخب». «فيفا مغرب»، «الشعب يريد كأس أفريقيا»، «من بلاد الكنانة هنجيب الكأس معانا»، هتافات مختلفة يطلقها «ريان» طوال الـ90 دقيقة، لدعم المنتخب الوطنى: «ماكنتش متوقع إنى أحصل على الجائزة، حضرت أول مباراتين لدعم الفريق، ولما حققنا المكسب وضمنا التأهل، سافرت مع والدى إلى شرم الشيخ، وفوجئنا بالجائزة، بعدها حجزنا على أول طائرة، ورجعنا لحضور المباراة الثالثة وتسلم الجائزة».

زيارة «ريان» لمصر هى الأولى، حسب «والده»: «مصر حلوة جداً، قاعدين فى حدائق القبة، عملنا جولة فى القاهرة، وسافرنا إلى شرم الشيخ، اتبسطنا هناك، كانت أجواء رائعة جداً، ريان كون صداقات كتير فى مصر، وبينزل يلعب معاهم بلاى ستيشن».

حب «ريان» الشديد لكرة القدم يرجع إلى والده: «أبى كان لاعب كرة قدم فى فريق المغرب التطوانى، وبسبب حادث انتقل من صفوف اللاعبين إلى المشجعين فى المدرجات»، وحسب الوالد فإن «ريان» دائم السفر وراء المنتخب المغربى: «سافرت وراه إلى روسيا خلال مونديال كأس العالم، وعرفت ثقافات مختلفة، والفرحة بيكون لها طعم مختلف فى المدرجات».

لمسات اللاعب المغربى حكيم زياش بالملعب تسعد «ريان» بشكل كبير: «أكتر لاعب باحبه فى المنتخب، وبافرح بلمسته للكرة».


مواضيع متعلقة