صور.. رحلة مشجع جنوب أفريقي إلى مصر سيرا على الأقدام لتشجيع "الأولاد"

صور.. رحلة مشجع جنوب أفريقي إلى مصر سيرا على الأقدام لتشجيع "الأولاد"
- أمم أفريقيا
- أمم أفريقيا 2019
- كان 2019
- جنوب أفريقيا
- مصر وجنوب أفريقيا
- بوثا ماسيلا
- أمم أفريقيا
- أمم أفريقيا 2019
- كان 2019
- جنوب أفريقيا
- مصر وجنوب أفريقيا
- بوثا ماسيلا
عشق كرة القدم قد يدفع الشخص إلى فعل أي شيء، حتى لو كان السفر من جنوب أفريقيا إلى مصر سيرا على الأقدام، في رحلة استغرقت أكثر من 6 أشهر، فقط لمشاهدة مباريات بطولة أمم أفريقيا.
بوثا ماسيلا، مشجع جنوب أفريقي، أتى إلى مصر سيرا على الأقدام من بلده، لمساندة منتخب "الأولاد" في واحدة من أقوى بطولات القارة السمراء، بدأها من العاصمة كيب تاون، مرورا بكثير من البلاد حتى وصل إلى مصر.
"الفكرة جاءت لي بسبب شغفي بكرة القدم وحب بلدي، وعادة ما أفعل ذلك في العطلات في بلدي، ذات مرة قطعت أكثر من 4 آلاف كيلومتر في 3 أيام لأحضر 4 مباريات في بلاد مختلفة"، بهذه الكلمات بدأ بوثا حديثه لـ"الوطن".
يحكي المشجع الشغوف بكرة القدم، عن رحلته: "بدأت من جنوب أفريقيا حيث خرجت من مدينة كيب تاون ومنها إلى زيمبابوي ثم زامبيا وتنزانيا وكينيا وأخيرا إلى إثيوبيا التي توقفت عند حدودها بسبب مشكلة التأشيرة، ثم أتيت إلى مصر".
بوثا، الذي شجعه أصدقاؤه وأهله وجيرانه على مغامرته، يروى عن أغرب ما مر به في رحلته، من وجهة نظره "أغرب ما صادفته في طريقي هو الأطفال الصغار في بعض الدول الأفريقية، الذين لا يذهبون إلى المدرسة في الصباح، بل يقفون على الطرقات العامة يبيعون الخضروات والفواكه بداية من الساعة 06:00 صباحًا".
رحلة كهذه لم تخل من الخطر، إذ مر ماسيلا بلحظات مرعبة، منها المشي ليلا مع أشخاص لا يعرفهم ويتحدثون بلغة لا يفهمها، بالإضافة إلى الحاجة إلى استبدال الأموال في الليل من السوق السوداء لأن البنوك مغلقة، "تلك الأسواق تبيع لك أموالا مزيفة وأطعمة غير جيدة، بالإضافة إلى حواجز الاتصال، فلا يتحدث الجميع الإنجليزية".
على الرغم من كم المخاطر الهائل الذي واجهه بوثا ماسيلا خلال رحلته الطويلة إلى مصر، إلا أنه لم يفكر قط في التراجع أو العودة إلى بلاده، بل قرر زيارة مصر مرارًا وتكرارًا.
استضافة مصر للبطولة هو ما شجع بوثا للقيام برحلة كهذه "التنظيم رائع، برغم أني كنت أتمنى أن تكون البطولة في بلدي، وأرى أن مصر يمكنها استضافة كأس العالم، إنها دولة لديها إمكانات الاستضافة، وسأقوم بنفس الرحلة لو حدث ذلك".
من مدرجات استاد القاهرة، ساند بوثا منتخب بلاده الذي أقصى منتخب الفراعنة من البطولة في دور الـ16 مساء أمس "أنا بالطبع سعيد بالفوز على مصر، فإحصائيات المباراة كانت لصالحنا، وهذه ليست أول مرة نهزم مصر".
بوثا أحب مصر وأهلها "عن مصر وأهلها: هذا هو بيتي الثاني، بلد صديق بالفعل، سأزوره مرة أخرى، أحببت الناس حقًا، وهذا يجعلني أريد أن أعود وأبقى هنا بشكل دائم"، ويختتم بوثا كلامه مازحا "هل يمكن لرئيس مصر أن يوفر لي مكانا أقيم فيه هنا للأبد".