بعد واقعة السيدة فكيهة.. حانوتي يشرح علامات يجب ملاحظتها على جثمان المتوفى قبل دفنه

بعد واقعة السيدة فكيهة.. حانوتي يشرح علامات يجب ملاحظتها على جثمان المتوفى قبل دفنه
- الشرقية
- محافظة الشرقية
- فاقوس
- وفاة سيدة
- دفن سيدة حية
- تصريح دفن
- الشرقية
- محافظة الشرقية
- فاقوس
- وفاة سيدة
- دفن سيدة حية
- تصريح دفن
للموت علامات بموجبها يحصل الإنسان على لقب "متوفى" وينتقل من عالمنا إلى عالم الأموات، وتقام له الصلوات والجنائز ويدفن تحت التراب.. هذه العلامات يحددها ويوضحها كل من الطب الشرعي والحانوتي حتى لا يتسرع البعض بالحكم على "حي يُرزق" بأنه من الأموات.
تشخيص طبي خاطئ تسبب في دفن سيدة حية بمقابر أسرتها بمحافظة الشرقية، ورغم استخرج تصريح الدفن، إلا أن أقاربها فوجئوا بأصوات داخل القبر في اليوم التالي لدفنها، ليكتشفوا أنها على قيد الحياة، وعندما قاموا بإخراجها من القبر، فارقت الحياة بعد 10 دقائق.
الحاجة فكيهة، تعمل سمسارة عقارات، ومريضة كبد، أكدت أسرتها أنها دخلت المستشفى بعد تعرضها إلا أن أطباء مستشفى فاقوس العام شخصوا حالتها بأنها "فارقت الحياة"، وقام أقاربها بدفنها في مقابر الأسرة ظهر الثلاثاء الماضي".
"الوطن"، تواصلت مع كبير الأطباء الشرعيين ومع أحد المشتغلين بمهنة الحانوتي لتوضيح العلامات التي الواجب توافرها في جثمان الشخص المتوفى قبل دفنه، حيث علق الدكتور أيمن فودة كبير الأطباء الشرعيين السابق، على واقعة دفن سيدة كانت مصابة بغيبوبة كبد وهي لا تزال حية، بسبب التشخيص الخاطئ، قائلًا إنَّ هناك علامات محددة يجب أن يتأكّد الطبيب من وجودها في الشخص قبل استخراج شهادة وفاة له، ومنها التأكد من فقدان حدقة العين للتأثير بالضوء بتحريك أي جسم أمامها، إلى جانب انطفاء لمعة العين وعدم وجود ضغط بالعين.
واتفاقا مع الرأي الطبي، يقول الحانوتي محسن نصر، الذي ورث العمل في هذا المجال عن والده ويعمل به منذ أكثر من 30 عاما، لـ"الوطن"، إن هناك عددا من العلامات يجب التأكد منها لتحديد وفاة الإنسان من عدمه، وكلها بسيطة للشخص الذي لا يملك خبرة طبية.
"قاع العين"، هي أولى العلامات التي يجب فحصها للتأكد من الوفاة، فيفتح عين الشخص فإذا توفي نجد اتساع بؤبؤ العين ثم انكماشه، بالإضافة إلى أننا نجد القاع أبيض تماما، ما يعني توقف نبض العين، وفقا لـ"نصر".
عدة أشياء أخرى يتوجب فحصها قبل دفن المريض منها فحص النبض وتكون أفضل المناطق الرسغ ومفصل اليد، بالإضافة إلى زيادة البرودة في الجسم بدرجة كبيرة وملحوظة، وتصلب العضلات والمفاصل في جسم المتوفى والتي تستمر لعدة ساعات من الوفاة.
حيلة أخيرة يلجأ إليها "نصر"، في حالة شكه في وفاة مريض، حيث يستخدم مرآة نظيفة جدا ويضعها لمدة دقيقة على بعض سنتيمترات من فم وأنف الشخص، وإذ وجد بخارا على المرآة هذا يعني أنه مازال على قيد الحياة ويتنفس، وإذ لم يحدث فهو في عداد الموتى.