اليوم.. الأقباط يحتفلون بذكرى ميلاد "يوحنا المعمدان"

اليوم.. الأقباط يحتفلون بذكرى ميلاد "يوحنا المعمدان"
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- أردن
- الكنيست
- يوحنا المعمدان
- الكتاب المقدس
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- أردن
- الكنيست
- يوحنا المعمدان
يحتفل الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم الأحد، وفق "السنكسار الكنسي"، بتذكار ميلادي القديس يوحنا المعمدان، بحسب الاعتقاد المسيحي.
"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
وحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأحد، 30 بؤونة لعام 1735 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنَّه في مثل هذا اليوم كان ميلاد القديس يوحنا المعمدان، الذي كانت أمه عاقر لا تلد حتى حان الله، فوهب لها صبيا أرادوا تسميته على اسم ابيه زكريا إلا أن والدته رفضت وطلبت أن يسمى بـ"يوحنا".
ولما كان ابن سنتين واتفق مجيء المجوس وقتل هيرودس الأطفال وشي بعضهم عن هذا الطفل، فطلبه الجند ليقتلوه لكن زكريا حمله وأتي به إلى الهيكل، قبل أن ينقل إلى برية "الزيفانا"، فيما قتل جند اليهود "زكريا"، وعاش يوحنا ف يالبرية بحسب الاعتقاد المسيحي، عشرين عامًا، كان لابسه وقتها من وبر الإبل، وكان طعامه الجراد والعسل البري، قبل أن يذهب ليبشر بقدوم المسيح، ويعمد اليهود في نهر الأردن حتى انه عمد المسيح ذاته.
ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "13 شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.