إصابته في "كرة القدم" غيرت مصيره من مرمطة الغربة إلى نجم سوشيال ميديا

إصابته في "كرة القدم" غيرت مصيره من مرمطة الغربة إلى نجم سوشيال ميديا
- اسماعيل ياسين
- الأهلى والزمالك
- الامم الافريقية
- عادل أدهم
- عيد الحب
- مصطفى البنا
- الاهلى
- الزمالك
- كرة القدم
- اسماعيل ياسين
- الأهلى والزمالك
- الامم الافريقية
- عادل أدهم
- عيد الحب
- مصطفى البنا
- الاهلى
- الزمالك
- كرة القدم
كانت مباراة كرة قدم سببًا في حرمانه من عمله لمدة 6 أشهر كاملة، ولكنها أيضًا كانت سببًا في شهرته ونجوميته، ليصبح من تريندات السوشيال ميديا. فعلى بعد 3.500 كيلو عن وطنه، عاش "مصطفى البنا" حياة بائسة ليس لها أي ملامح في هولندا، بعد أن قرر الرحيل ليستكمل دراسته "نظم ومعلومات" خاصة مع صعوبة الحصول على فرصة في حلم التمثيل، ليسير على درب من يعشقهم، نجيب الريحاني وعبدالسلام النابلسي وإسماعيل ياسين وعادل أدهم.
عمل مصطفى، صاحب الـ30 عامًا بجانب الدراسة، بدءًا من التنظيف ومسح الأرضيات وغسل الصحون ومساعد طباخ، إلى أن أصبح طباخًا، وبعد إصابته في القدم أثناء لعبه مباراة كرة، وإلزامه الفراش 6 أشهر، ومع الفراغ الذي ملأه بسبب بُعده عن العمل، قرر أن يقوم بعمل فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل التسلية، ولكنه لم يكن يتخيل أن تكون طريقه في يوم ما ليصبح واحداً من أهم وجوه السوشيال ميديا، بل وتريند على يوتيوب لأوقات كثيرة.
لم يجد صعوبة في الاعتياد على الكاميرا، لا سيما أن التمثيل هوعشق الصغر، وبدأ عمل فيديوهات يحاكي فيها موضوعات اجتماعية، ورغم أنه كان لايحصل في بداية الأمر إلا على عدد محدود من الإعجابات لاتتخطى أصابع اليد الواحدة، إلا أنه لم ييأس، وظل يحاول إلى أن جاء فيديو بعنوان "فريند زون" كان نقطة تحول له، ووثيقة تعارف له مع جمهور السوشيال ميديا.
"ماليش في السياسة وأعشق البساطة ولا أحب التكلف، وأميل لمدرسة الارتجال.. بعد نجاح فيديو (فريند زون) بدأت اختار الموضوعات التي اتناولها وقررت توثيق الأحداث التي تمثل حالة على مواقع التواصل الاجتماعي لأضع بصمتي عليها مثل رقصة الكيكي، وعيد الحب، وغيرها، واتجهت لكرة القدم تحديداً في مباراة مصر وغانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية التي فاز فيها منتخبنا بهدفين، تخطى فيديو مباراة صعود مصر لكأس العالم 2 مليون مشاهدة في أقل من أسبوع، وأصبحت تريند على اليوتيوب دون أن أعلم، ومن وقتها زاد اهتمامي بالفيديوهات الرياضية وأصبحت أهتم بمباريات المنتخب والأهلى والزمالك وليفربول والكلاسيكو"، هكذا عبر مصطفى عن رحلة انطلاقه إلى عالم السوشيال ميديا من مبتدئ إلى أحد أبرز التريندات في كأس الأمم الافريقية الحالية.
وأكد أنه يعشق تراب الوطن، ويأمل في العودة إليه مجددًا، وحين تتاح الفرصة لتحقيق حلم التمثيل لن يتردد لحظة في أن يكون متواجدًا بكل تأكيد، وهو يسعى لذلك دائمًا، وعن شخصية "سعفان" الشهيرة في فيديوهاته والتي يحبها جمهوره، قال إن: "الشخصية جاءت صدفة، وكانت وليدة اللحظة، وفي إحدى المرات التي كنت أُسجل فيها فيديو تحدثت إلى دبدوبي الموجود خلف الكاميرا، وفجأة خرج من فمي اسم سعفان ومن وقتها ارتبط بفيديوهاتي".
مصطفى تريند في بطولة كأس الامم الافريقية بمصر