جهود الحكومة لاستعادة تمثال رأس توت عنخ آمون المعروض للبيع في لندن

جهود الحكومة لاستعادة تمثال رأس توت عنخ آمون المعروض للبيع في لندن
- أوراق رسمية
- الآثار المستردة
- التعاون الدولي
- الجهات الحكومية
- الجهات المعنية
- الخارجية البريطانية
- السفارة المصرية
- الشهر الجارى
- آثار مصرية
- أوراق رسمية
- الآثار المستردة
- التعاون الدولي
- الجهات الحكومية
- الجهات المعنية
- الخارجية البريطانية
- السفارة المصرية
- الشهر الجارى
- آثار مصرية
تبذل وزارة الآثار جهودا معلنة وغير معلنة، لاستعادة تمثال رأس الملك توت عنخ آمون، المقرر بيعه في صالة مزادات عالمية خلال يوليو الحالي.
وقال الدكتور شعبان عبدالجواد مدير إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار، إنّ الوزارة تبذل جهودا كبيرة لاسترداد رأس تمثال الملك توت عنخ آمون، المقرر بيعه في مزاد بلندن الشهر الحالي.
وأوضح عبدالجواد خلال مداخلة هاتفية مع سمر نعيم وحسام الدين حسين مقدمي برنامج "صباح الورد" على قناة "ten"، أنّ وزارة الآثار طالبت دار "كريستيز" للمزادات في لندن ومنظمة اليونسكو، بوقف بيع التمثال، وطلبت الاطلاع على الوثائق التي تثبت مصدره، وطالب مسؤلو السفارة المصرية بلندن الخارجية البريطانية، بإعادة التمثال ووقف بيع أي آثار مصرية أخرى في المزاد المقرر.
ولفت مدير إدارة الآثار المستردة إلى أنّ الوزارة تواصلت مع الجهات المعنية، وبينها مكتب النائب العام، إدارة التعاون الدولي، وزارة الخارجية، السفارة المصرية بلندن، ومنظمة اليونسكو، للحصول على نسخة من المستندات الخاصة بالتمثال.
وقال عبدالجواد إنّ القائمين على المزاد كانوا متعنتين في التعاون والرد عليهم، مدعين أنّ الآثار خرجت من مصر بأوراق رسمية، وأنّ الجهات الحكومية الإنجليزية اطلعت عليها، موضحا أنّ هناك العديد من القضايا المتشابهة كانت أوراقها مزورة واستردتها الآثار حينها.
وأكد مدير إدارة الآثار المستردة أنّ القانون الإنجليزي يضع عائق إثبات الملكية على بلد المنشأ وليس على الحائز، موضحا أنّ صالات المزادات الكبرى على مستوى العالم، تذهب دائمًا للدول التي تسمح قوانينها بالاتجار بالآثار، وتحمي تلك الصالات.