الكنائس عانت من الاعتداءات فى فترة «مرسى».. والثورة أعادت دولة المواطنة

كتب: مصطفى رحومة

الكنائس عانت من الاعتداءات فى فترة «مرسى».. والثورة أعادت دولة المواطنة

الكنائس عانت من الاعتداءات فى فترة «مرسى».. والثورة أعادت دولة المواطنة

«الكنائس عانت من الاعتداءات عليها خلال فترة حكم الإخوان، ووصلت لذروتها فى حادث الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية بالعباسية قبل شهرين من الثورة، و30 يونيو تمثل إرادتنا الحقيقية لبناء دولة المواطنة والعيش المشترك»، هكذا عبر القس أندريه زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، عن ثورة 30 يونيو فى ذكراها السادسة.

وقال «زكى» إن الكنائس والأقباط بشكل عام يرون أن الثورة أعادت الهوية إلى مصر من جديد، وأزالت الغُبن عن الأقباط ومنحتهم خلال السنوات الماضية جزءًا من حقوقهم، منها قانون بناء الكنائس لأول فى تاريخ مصر، وأسست دولة المواطنة الحقيقية التى رسخها الرئيس عبدالفتاح السيسى وصار يحرص سنوياً على تهنئة الأقباط بعيدهم فى الكاتدرائية بعد أن كانت تهنئة الأقباط بأعيادهم محرمة فى عهد الإخوان.

وأضاف أن الثورة دعمت حقوق الأقباط فى دستور 2014 وتعديلاته فى 2019، ووصل قبطيان لأول مرة إلى منصب المحافظين، إلى جانب وجود تمثيل أكبر قبطى تحت قبة البرلمان، مؤكداً أنها أعادت للشعب المصرى استقراره وحريته بفضل تكاتف جميع أبناء الوطن، والقوات المسلحة والشرطة.

وقال القس رفعت فكرى، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إن الوضع الآن مختلف بالنسبة للأقباط عما كان عليه قبل يونيو 2013، فأثناء حكم الإخوان كان التمييز واضحاً على أساس الدين والجنس وكانت الدولة مترهلة، أما الآن فلدينا رئيس يؤمن بالمواطنة والمساواة بين الجميع.

"زكى": منحت للشعب حريته.. و"كمال": أعادت الأقباط إلى الحياة.. "فكرى": التمييز كان واضحاً فى حكم الإخوان

وأضاف كريم كمال، رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، إن ثورة 30 من يونيو أسست لدولة المواطنة وساوت بين المواطنين فى الحقوق والواجبات وهو أمر لم يكن موجوداً قبل الثورة، حيث تم تهميش الأقباط على مدى ستة عقود تقريباً، وبعد الثورة وتولى الرئيس السيسى الحكم وتمت إعادة الأقباط إلى الحياة العامة والسياسية كمصريين دون تمييز، كما أن هناك توجيهات من الرئيس السيسى ببناء كنيسة فى كل مدينة جديدة يتم إنشاؤها ليؤكد أن مصر تعيش عصر الحريات الدينية.


مواضيع متعلقة