شباب تنسيقية الأحزاب: مصلحة الوطن تجمعنا

كتب: الوطن

شباب تنسيقية الأحزاب: مصلحة الوطن تجمعنا

شباب تنسيقية الأحزاب: مصلحة الوطن تجمعنا

عام على انطلاق تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، استغل فيه أعضاؤها أفكارهم على اختلافها، وأيديولوجياتهم على تنوعها من اليمين إلى اليسار، فى إثراء مناقشاتهم وحواراتهم، حول قضايا الوطن وسُبل تنميته، وتجاوز العراقيل التى تراكمت فى طريق نهضته، ونجح الشباب، على مدار عام متواصل عبر جلساتهم وورش عملهم والمنتديات التى شاركوا فيها، فى الوصول إلى خطاب مشترك وصيغة توافقية، للمساهمة فى تنمية وإثراء مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن التصدى لخطابات العنف والتطرّف وإثارة الفتن والفرقة والتشكيك، التى تسعى قوى الظلام إلى بثها بين الشباب من حين إلى آخر.

مستمرون فى التصدى لخطابات العنف والتطرف وإثارة الفتن والفرقة والتشكيك

شباب التنسيقية، أكدوا لـ«الوطن»، بالتزامن مع مرور عام على تشكيل كيانهم، أنهم لم يكونوا يتوقعون كل هذا النجاح، وأن التنسيقية، كانت حلقة مهمة، ضمن مشروع وطنى متكامل، تبنّاه الرئيس عبدالفتاح السيسى، للاستفادة من الشباب واستثمار طاقاتهم، ودمجهم بشكل فعال فى المجتمع، سياسياً وتنفيذياً، حيث أعلن الرئيس عام 2016 عاماً للشباب، ثم أطلق بعدها البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة، إلى جانب المؤتمر الوطنى للشباب، ومنتديات شباب العالم، فضلاً عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.. «الوطن» تستعرض مع أعضاء التنسيقية تجربتهم بعد عام على إطلاقها.

خالد بدوى: إطلاق 2016 عاماً للشباب مهد طريق المشاركة فى العمل العام والتنفيذى أمامهم

قال خالد بدوى، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين: إن إعلان 2016 عاماً للشباب المصرى، لم يكن محض صدفة أو تصريحات ليس لها جدوى أو هدف؛ بل كان بداية حقيقية وبادرة أمل لـ60 مليون شاب مصرى، يحلمون بممارسة العمل العام، وتعلم كيف تدار البلاد، وأن يُشاركوا فى إدارة صنع واتخاذ القرار، ويحملون هموم الوطن ومشاكله التى تفجّرت مع 25 يناير.

وأضاف أنه لا شك فى أن إطلاق البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة؛ هذه الفكرة العبقرية التى ابتدعها أحد الشباب، وتبنّتها رئاسة الجمهورية، بهدف إنشاء قاعدة من الكفاءات الشبابية فى مختلف التخصّصات والمجالات، ساعدت الشباب كثيراً فى تقريبهم من حلم المشاركة فى إدارة أمور البلاد، مؤكداً أن هذه التجربة فى الحقيقة هى التى فتحت المجال نحو الكثير من الأفكار التى وُلدت من رحم مؤتمر البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة؛ وهذه الأفكار تخلق جسوراً من الثقة، التى افتقدها شباب مصر طوال ربع قرن من الزمان ويزيد، وتعمل على توحيد صفوفهم نحو الوطن وفقط.

وأشار إلى أن من نتائج هذه التجربة، إطلاق مبادرة للمؤتمر الوطنى للشباب، وهو بمثابة مؤتمر شهرى يحضره الرئيس مع ممثلين مختلفين من شباب مصر من جميع المحافظات؛ للحديث حول أجندة نوعية تخصّصية تهتم بالشأن العام المصرى وفى جميع المجالات؛ بدءاً من موضوعات السياسة والاقتصاد والصحة والتعليم والبحث العلمى، انتهاءً بسلسلة مفتوحة من المقترحات فى مجالات الصناعة والتجارة والاستثمار والبنية التحتية وغيرها من المجالات.

"التنسيقية" مطالبة بلمّ شمل الشباب المصرى تحت مظلة واحدة تستوعب احتياجاتهم فى المشاركة السياسية

واستطرد: وتم أيضاً إطلاق منصة ثالثة لتربط جسور الترابط بين القيادة السياسية وشباب مصر مع شباب العالم من حوله، لتكون قيثارة تبعث السلام والمحبة من أرض السلام كل عام إلى كل العالم، يدعو من خلالها شباب مصر شباب العالم ليتحاوروا، ويتناقشوا، ويصيغوا آمالهم وطموحاتهم فى مجموعة من اللقاءات النوعية، بجميع المجالات، والتى يحرص على حضورها الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وقال إن مؤتمرات الشباب أسهمت فى أن يلتقى شباب العالم من كل بقاع المعمورة على أرض مصر، أرض السلام، ليعزفوا سيمفونية لا تخرج ألحانها عن الأمل والسلام والمودة والترابط؛ وتخلق صفوفاً ثانية وثالثة من القيادات التى ستتلاقى حتماً فى المستقبل على مائدة رسمية، بعد أن جمعتهم مائدة شرم الشيخ فى منتديات شباب العالم.

وأضاف أنه بالنسبة للوضع الداخلى، اتجه بعض الشباب المصرى إلى إطلاق كيانات شبابية لها أهداف محمودة وسياسات تطالب بالمشاركة السياسية والتمكين فى شتى المجالات، حيث اتفق شباب الأحزاب والسياسيين على تأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، لتكون منصة حوارية متنوعة تشمل أكثر من ممثل عن 25 حزباً مصرياً، إلى جانب عدد من شباب السياسيين من مختلف التوجهات والأيديولوجيات، التى تعمل على خلق روح التنوع والاختلاف الذى يحقق الهدف المنشود فى إحياء الحياة السياسية مرة أخرى.

وأشار إلى أنه يعتقد أنه من الضرورى للتنسيقية أن تطرح مبادرة للم شمل الشباب المصرى تحت مظلة واحدة، وتستوعب احتياجاتهم فى المشاركة السياسية، كما أنه من المهم جداً استيعاب الطاقات الشبابية فى جميع المحافظات.

وقال إن ما يُعول عليه الشباب فى مصر يتفق تماماً مع نداءات الرئيس من ضرورة تمكين الشباب تنفيذياً وسياسياً، بما يتوافق ومقتضيات الحفاظ على الدولة المصرية، وبما يضمن معرفة هؤلاء الشباب بالمخاطر، التى تحيط بالوطن من داخله وخارجه، وبما يستدعى طاقاتهم للعمل والإنجاز دون مقابل.

وأضاف أن آمال الشباب المصرى تحيط بالوطن ولا تستجدى منفعة أو وجاهة سياسية، لكنها تنبثق من مفهوم الدولة الشامل، وتُراعى مقتضيات الحفاظ عليها، وتلتزم بأحلامها المشروعة فى أن تكون مصر ذات ريادة فى كل المجالات، وتُعول على إعادة إحياء الحياة السياسية مرة أخرى، لتتلاقى الأفكار وتخلق نموذجاً وطنياً مختلفاً من جميع شباب مصر.

وأكد أن اختلاف النسق القيمى واهتمامات الأفراد بعد ثورتى يناير ويونيو المجيدتين، هو ما يمثل الآن المعضلة الكبرى فى التعامل مع أوساط الشباب الذى اختلفت توجهاته، وارتفع سقف طموحاته، مشيراً إلى أنه يرى أن دور الكيانات المؤسسية، مثل تنسيقية شباب الأحزاب فى أن تخلق حلقة وصل جديدة بين القيادة السياسية، وأوساط الشباب فى مصر، وهو الأمر الصعب من وجهة نظره.

وأضاف أن الرئيس سعى للإبقاء على رصيد الشباب المصرى من التمكين من خلال الدفع ببعض الشباب من خريجى الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب، وخريجى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة فى مناصب كبيرة، مثل نواب المحافظين فى 6 محافظات، هى الوادى الجديد والبحيرة والقليوبية والإسماعيلية وبورسعيد، إلى جانب مساعدى الوزراء فى وزارات مختلفة، كالصحة والسكان والمالية والأوقاف، كما دفع ببعض الشباب فى أماكن قيادة بمجلس الوزراء وكمعاونين للمحافظين فى الكثير من المحافظات.

وأكد أن الرئيس يحاول جاهداً أيضاً إشراك الشباب فى جميع الفعاليات الرئاسية من خلال حضور الافتتاحات الرئاسية أو انضمامهم فى اللجان المهتمة باسترداد أراضى الدولة، وفى المجالس الاستشارية للمحافظين، مؤكداً رؤيته الصحيحة لشباب مصر، وثقته فى قدراتهم وحجم طموحاتهم، مختتماً قوله بـ«شباب مصر هُم أمل مصر، وبحماسهم وإخلاصهم الوطنى، ستحيا مصر».

عمرو عبدالباقى: أصبحنا الكيان السياسى الأقوى بعد عام واحد من الانطلاق

قال عمرو عبدالباقى، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب الوفد، إنهم قبل عام ومع بدء تشكيل التنسيقية لم يكونوا يعرفون مدى جدية هذا الكيان، مضيفاً: «فقط وجدنا العديد من شباب الأحزاب والسياسيين موجودين ومجتمعين داخل مكان واحد فى التنسيقية، وكنا ممثلين عن ١٥ حزباً و٦ من شباب السياسيين».

وأوضح «عبدالباقى» أن كل واحد منهم كان له فكره الخاص واتجاهه السياسى وأيديولوجياته المختلفة تماماً عن الآخرين، وتزامن الأمر مع أول مؤتمر للشباب ٢٠١٨ بفندق الماسة، وكان أول حديث لشباب التنسيقية، متابعاً: «اعتقدت فى بداية الأمر أنه لن ينجح ولن نستطيع السيطرة على أفكار الشباب داخل التنسيقية لاختلاف الفكر السياسى الشديد بينهم، فلكل منهم معتقداته الخاصة التى نشأ عليها داخل حزبه وتفكيره الذى من الصعب تغييره، ولكن مع مرور الوقت تبين لنا أن اعتقادنا خاطئ، حيث اجتمع شباب التنسيقية على مصلحة البلد، وشكلوا فريق عمل متكامل وتركوا كل هذه الأفكار والمعتقدات والأيديولوجيات المختلفة وراء ظهورهم من أجل الصالح العام، ووضعوا البلاد نصب أعينهم، ونحّى كل منهم مصلحته الشخصية والحزبية، وأصبحت هناك حالة انسجام بين الشباب، والكل يعمل بجد من أجل إنجاح الكيان، وساهم فى الأمر أن كل عضو بالتنسيقية كان متميزاً فى مجال عمله، وحين تطرح فكرة تجد فريق عمل متكاملاً ومتخصصاً فى مختلف المجالات لمناقشتها والعمل عليها، فشباب التنسيقية هم خيرة شباب مصر».

"الوفد": تحولنا من شباب مختلف سياسياً وأيديولوجياً إلى فريق عمل متكامل من أجل مصلحة الوطن

وأشار «عبدالباقى» إلى أن مشاركة شباب التنسيقية فى مؤتمرات الشباب كشفت تميزهم فى جميع المجالات والحوارات التى ظهروا فيها، مستطرداً: «ما كان منا إلا أن زاد إصرارنا على تقديم أفضل ما لدينا وظهر ذلك فى فترة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، حيث دخلنا جامعات مصر وتحاورنا مع الشباب والتقينا بهم فى لقاءات مفتوحة، وكانت نتائج ذلك مذهلة، ووجدنا ردود فعل غير متوقفة منهم، وفتحنا باب التقدم للالتحاق بالتنسيقية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، وانهالت طلبات الانضمام نتيجة لنجاح فكرة الحوار داخل جامعات مصر، وكل هذه النجاحات تحققت خلال عام واحد فقط، وهناك مزيد من الأفكار التى تهدف إلى تقدم البلاد».

وتابع «عبدالباقى»: «نجاح التنسيقية يأتى من تركيبتها وإخلاص الشباب فيها وعملهم باجتهاد، حتى إننا تمنينا أن تنظر الأحزاب السياسية إلى التنسيقية وآلية عملها، وتتجه نفس اتجاه الشباب داخلها، وأن تجنب المصلحة الشخصية، وأرى أن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أصبحت بعد عام على تأسيسها الكيان السياسى الأقوى داخل مصر».

إيهاب دعبس: لا يمكن تحقيق تقدم سياسى واقتصادى دون مشاركة الشباب

قال إيهاب دعبس، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب مصر الحديثة، إنه على مدار عام كامل، استطاعت «التنسيقية» أن توحّد الشباب المختلف فى أيديولوجياته، على حلم واحد، وهو المشاركة فى بناء الوطن من خلال العمل الجاد والحوار، وسعى النشء لفتح قنوات اتصال مباشر مع الدولة وقيادتها ومؤسساتها، تأكيداً على رغبة جادة فى تحمل المسئولية الوطنية.

وأكد أن أصوات الشباب مسموعة وحاضرة فى صنع القرار السياسى وتحقيق التكامل والتلاحم بين شباب الأحزاب والسياسيين، وترسيخ تجربة جديدة فى ممارسة العمل العام بهدف التكاتف خلف مشروع وطنى جامع تتعاظم فيه أهمية البحث عن المساحات المشتركة بين أطياف العمل السياسى واستثمار طاقاتهم، ما من شأنه إرساء دعائم الدولة وإعلاء مصلحتها ومصالح المجتمع.

وأشار «دعبس» إلى أن مشاركة حزب مصر الحديثة بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، رفقة عدد من الأحزاب الأخرى المشاركة فى مجلس النواب، تأتى من منطلق أهمية إشراك الشباب فى التصدى لمشاكل المجتمع، وسماع ما عندهم من أفكار ومقترحات فى القضايا المختلفة. وأن الاستماع لآرائهم ومطالبهم ورغباتهم وتحقيق آمالهم وتطلعاتهم ضرورى لإعطائهم الفرصة للمشاركة فى مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية المحلية والإقليمية والدولية، مشدداً على أنه لا يمكن تحقيق تقدم ملموس دون اشتراك الشباب والاعتماد على أفكارهم ومجهوداتهم.

"مصر الحديثة": أصواتنا حاضرة فى صنع القرار

وأكد أن «التنسيقية»، ومن خلال أعضائها بالأحزاب، تحرص على الاستماع إلى آراء الشباب من منظور جديد، وتعمل على أن تكون أحلامهم وتطلعاتهم محل التنفيذ، وتمد يد العون لهم لتحمّل مسئوليات المستقبل، من أجل الانطلاق إلى آفاق أكثر رحابة ومجتمع أكثر أمناً وسلاماً من خلال اشتراكهم فى كل الأمور والقضايا التى تهم الوطن.

وقال إن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين شاركت فى العديد من الفعاليات، سواء كانت مؤتمرات شبابية، أو منتدى شباب العالم بنسخته الثانية، إضافة إلى ملتقى الشباب العربى الأفريقى برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، وعرض أعضاء التنسيقية أفكارهم باختلاف أيديولوجياتهم أمام المشاركين بهذه المؤتمرات والمنتديات والملتقيات من خلال جلسات الحوار والموائد المستديرة وورش العمل، ولقيت ترحيباً من القيادة السياسية الواعية بأهمية أن يكون للشباب دور فى الانطلاق إلى آفاق أكثر رحابة. وتحولت هذه الأفكار والتوصيات إلى واقع ملموس.

كما عرض أعضاء التنسيقية أفكارهم من خلال الكثير من المقالات بالصحف اليومية والمواقع الإلكترونية، فضلاً عن الحوارات الصحفية والمداخلات والحضور بالعديد من البرامج التليفزيونية لإثراء الحياة السياسية المصرية والعمل على خلق جيل من الشباب يعى مفهوم الدولة والانتماء والهوية والمسئولية المجتمعية لبلده الحبيب مصر، منوهاً بأن أعضاء «التنسيقية» يراودهم حلم بنقل هذه التجربة الناجحة إلى الدول الأفريقية الشقيقة، على اعتبار أنها تجربة سياسية فريدة كانت حلماً، ثم تحولت إلى واقع.

حسام محمود: واجهنا محاولات طمس الهوية ونشر التطرف بـ"الفكر المستقيم"

أكد حسام محمود، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن حزب مصر بلدى، أن التنسيقية استطاعت خلال عام أن تقوم بالدور الذى انتظرته الساحة السياسية فى مصر طويلاً لتحقيق التقارب بين أفكار الشباب ودمجها، وبالفعل تأسس هذا الكيان من شباب من أحزاب وسياسيين لديهم ثراء وتنوع فى الأفكار والتوجهات، عقب دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى عام 2018، إلى تنمية الحياة السياسية وإبراز دور الشباب السياسى وجعل صوته مسموعاً فى كل المنصات، للتعبير عن جيل واعٍ من الشباب، مشيراً إلى أن التنسيقية أعادت التوازن إلى الدور السياسى لشباب مصر.

وقال «محمود» إن التنسيقية استطاعت بعد مرور عام على عملها داخل المجتمع أن تحقق تجربة واقعية وفاعلة لدور شباب مصر السياسى بشكل غير مسبوق فى الحياة السياسية، وظهرت المشاركة الفعلية للشباب، وإظهار طاقاتهم وقدراتهم فى المجالات السياسية رغم الأيديولوجيات والأفكار والتيارات السياسية وصنعوا معاً منصة حقيقية للحوار، للخروج بنص توافقى يقبل به الجميع، ويتفق عليه ويعزّز الدور السياسى لكل من القضايا المطروحة.

"مصر بلدى": أعدنا التوازن السياسى للشباب

وأضاف أن هذا الجيل من الشباب واجه تحديات كبيرة منذ ثورة 25 يناير، مروراً بثورة 30 يونيو، أبرزها محاولات طمس الهوية والإرهاب والفكر المتطرّف، ونجح الشباب فى مواجهة كل ذلك بالفكر المستقيم، ومن هنا انطلقت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لتجمع شباب مصر فى هذا المسار على مائدة واحدة، حتى إن اختلفت الأيديولوجية السياسية لكل شاب، إلا أنه فى نهاية كل حوار كان يتم الوصول إلى أرضية واحدة ورأى توافقى يتفق عليه الجميع فى أى قضية مطروحة.

وأوضح أن التنسيقية شهدت حوارات مجتمعية للتقارُب بين شباب العالم والشباب العربى والأفريقى فى منتدى شباب العالم ومؤتمر الشباب الوطنى وملتقى الشباب العربى والأفريقى، وكان آخر الموضوعات العملية التى قدّمتها التنسيقية صالون التنسيقية السياسى للحديث عن السياسة المصرية فى البعدين العربى والأفريقى عقب ملتقى الشباب العربى والأفريقى الذى عُقد فى أسوان 2019 ونجح بشكل كبير فى طرح القضايا والمناقشات المتعلقة بهذا الملف الذى كان نواة لخلق حالة حوار مستمرة وفاعلة بين شباب المنطقتين العربية والأفريقية والتفاعل مع كل القضايا العامة والمشتركة وآليات التكامل والتقارب بين الشباب والمجتمع فى المنطقتين.

وأشار إلى أن «التنسيقية» شاركت بفاعلية فى ملتقى الشباب العربى والأفريقى 2019، وتشرفت بتمثيلها فى الدائرة المستديرة «وادى النيل ممر التكامل العراقى والأفريقى» أمام الرئيس عبدالفتاح السيسى، وشاركت أيضاً فى الكثير من الحوارات المجتمعية حول قضايا الجمعيات الأهلية والتعديلات الدستورية 2019 والحوار المجتمعى الدائم مع الشباب لرفع درجة الوعى وتقديم ندوات داخل الجامعات المصرية، للتوعية وترسيخ المفاهيم الثابتة عن شباب مصر.

علاء عصام: احتضان المواهب مهمة "التنسيقية" والدولة معاً

قال علاء عصام، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب التجمع، إن «التنسيقية» نجحت فى إعلاء قيمة الحوار البناء بين جميع التيارات السياسية، وكان من ضمن أهدافنا كممثلين لأحزابنا عند تأسيس هذه التنسيقية منذ ثلاث سنوات، قبل أن تحتضنها مؤسسة الرئاسة فى العام الماضى، الوصول لحدود الاتفاق الدنيا فى مختلف القضايا، وأضاف: «استطعنا من خلال الحوار أن نشارك فى الإفراج عن عدد كبير من الشباب المحبوسين فى قضايا طابعها سياسى، والاتفاق حول تعديل مجموعة من القوانين، أبرزها مباشرة الحقوق السياسية والأحزاب والهيئات الشبابية والجمارك، وسنعرض على نواب الشعب رؤيتنا حول تعديل هذه القوانين من خلال نواب التنسيقية، وهم لا يقلون عن 40% من نسبة البرلمان».

وتابع: «استطاع شباب الأحزاب والسياسيين تنظيم صالون ثقافى شهرى لمناقشة كافة القضايا السياسية، فهم أكثر إيماناً بقيمة الحوار البنّاء الهادئ الذى يسهم فى تقدم مصر، والارتقاء بها، ومن خلال هذا الصالون استطعنا أن نتعرف على كافة وجهات النظر، فى مختلف القضايا، وربما يكون نواة لحوار مجتمعى حقيقى تحتاجه الدولة المصرية لمشاركة الجميع فى مستقبل مصر بشكل إيجابى وفعال».

"التجمع": نجحنا فى دفع الحوار بين التيارات السياسية ونظّمنا صالوناً ثقافياً لمناقشة القضايا الملحة

وقال إن حزب التجمع يرى أن التنسيقية فى حاجة لفتح حوار مع الدولة ممثلة فى كافة مؤسساتها لرفع الوعى العام للشباب المصرى، عن طريق تنظيم فعاليات ومعسكرات وأنشطة ثقافية واجتماعية وسياسية وجماهيرية فى كل المؤسسات الشبابية، ومنها: «الجامعات والمدارس ومراكز الشباب وقصور الثقافة والنوادى العامة»، وهو الأمر الذى يسهم فى احتضان طاقات الشباب وإبداعاتهم فى مختلف المجالات.

وأكد أن للشباب الحق فى أن تساعدهم دولتهم فى تنمية مهاراتهم ومواهبهم: «علينا أن نمد أيدينا للشعراء والموسيقيين والفنانين والمخترعين الصغار والراغبين فى ممارسة عمل سياسى منظم سلمى، والموهوبين فى كافة الألعاب الرياضية والمبدعين فى كل المجالات، ولكل الحالمين بمستقبل أفضل لبلدهم، فنحن فى حاجة لفتح الطريق أمام نسيج شبابى أكثر انتماءً وحباً لدولته ويشعر بالاهتمام بقدراته ومواهبه وأكثر وعياً بدولة المواطنة وقبول الآخر فى المجتمع».

ونوه «عصام» بأن «التنسيقية» تحرص على رفع وعى الشباب الذين يمثلون 65% من الشعب المصرى، وشعورهم بأنهم قادرون على الإبداع فى وطنهم فى تحصين عقولهم من حرب الشائعات، وكل حروب الجيلين الرابع والخامس، كما سيجعلهم أكثر حرصاً على المشاركة فى كافة الاستحقاقات الانتخابية، ويزيد من طاقتهم فى العمل، وترسيخ ثقافة العمل العام وخدمة الوطن.

إبراهيم التهامى: "التنسيقية" خير دليل على نجاح روح الفريق

قال إبراهيم التهامى، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين عن حزب حقوق الإنسان والمواطنة، إن التجربة التى تمت ممارستها من خلال أعمال «التنسيقية» تجعل شباب الأحزاب السياسية الأعضاء بها يؤمنون ويؤيدون العمل الجماعى الموحد من أجل تحقيق أهداف منشورة يبتغيها المجتمع والشعب من الشباب فى المرحلة المقبلة.

"حقوق الإنسان والمواطنة": العمل بروح الفريق الواحد يحقق التنمية المنشودة فى المرحلة المقبلة

وأكد «التهامى» أن تجربة «التنسيقية» خير دليل على نجاح روح الفريق من خلال عمل موحد، أدى إلى تفعيل دور شباب الأحزاب السياسية المنتمين إليها، لثلاثة أسباب، أولها وضع خطة العمل بالمشاركة والتشاور مع جميع شباب التنسيقية، والثانى العمل على نجاح خطة العمل من خلال تنمية قدرات شبابها، وأخيراً أخذ الرأى والتشاور وسماع الرأى والرأى الآخر بين الشباب، مما أدى إلى توسيع الإدراك والمفاهيم والتفاعل مع أمانة شباب الأحزاب المنتمين إليها، وتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية، وإجراء حوار حول ما يهم الشباب من موضوعات.

اقرأ ايضًا:

تنسيقية شباب الأحزاب.. مظلة جامعة لكل التيارات


مواضيع متعلقة