توصيات تنسيقية شباب الأحزاب في الملتقى العربي الإفريقي

كتب: علاء الجعودي

توصيات تنسيقية شباب الأحزاب في الملتقى العربي الإفريقي

توصيات تنسيقية شباب الأحزاب في الملتقى العربي الإفريقي

شاركت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، في فعاليات النسخة الأولى من الملتقى العربي الإفريقي، تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي في دورته الحالية، واتساقا مع نهج الدولة في تفعيل دور الشباب وطرح رؤاهم في مسار النهوض بأوطانهم.

وأكدت التنسيقية في بيان اليوم الخميس، أن تلك الفعالية بالغة الأهمية في ظل ما يواجه الإقليم من تحديات على كل الأصعدة، والوصول إلى مساحات أوسع للتوافق يصنعها شباب الشعوب العربية والإفريقية.

وأفادت التنسيقية بأنها ساهمت في مجموعة من المحاور التي شملتها أجندة الملتقي، مثل وادي النيل ممر التكامل الإفريقي العربي، وكيف تكون رائد أعمال ناجح، وريادة الأعمال المجتمعية من منظور إفريقي، وتنفيذ أجندة الشباب والأمن والسلم في منطقة الساحل.

وتضمنت أوراق العمل المقدمة من أعضاء التنسيقية بعض التوصيات في الموضوعات محل النقاش، مثل قيام وزارة التعليم العالى بالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية للتدريب بإنشاء منصة تعاون بين الجامعات العربية والإفريقية، ووضع رؤية شبابية لمواجهة التطرف الفكري، وكذلك وضع آليات لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتحويلها من أدوات لبث الشائعات إلى أدوات لإظهار الحقائق والتوعية بالتحديات، بالإضافة إلى العمل على توحيد جهود المنظمات الاقتصادية المختلفة في إفريقيا، ونقل الخبرات المصرية إلى الأفارقة في تدريب وتأهيل الشباب للقيادة وعودة اندماج الشباب في الحياة السياسية، وضرورة تدشين مشروع قومي للأمن الغذائي بين كل من مصر والسودان لحماية الأجيال في جنوب الوادي من تبعات سوء التغذية، والتركيز على دور الإعلام في منطقة وادي النيل لإبراز الفرص والموارد الطبيعية والبشرية للدولتين.

كما نظمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الصالون السياسي الأول لها علي هامش الملتقى والذي حمل عنوان السياسة المصرية في البعدين العربي والإفريقي.

وانقسم الصالون إلى جلستين، الأولي عن الدولة المصرية ودورها تجاة القارة الإفريقية، والثانية مصر والعالم العربي تحديات وأفاق المستقبل.

وشهد الصالون حضورا كبيرا من ضيوف الملتقى على المستوى الإعلامي والسياسي والدولي، في تجربة هي الأولى من نوعها لإثراء الحياة السياسية والحزبية.

وأكدت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين على وافر الامتنان للقيادة السياسية على إتاحة الفرصة للمشاركة في تدشين هذا الحدث بالغ الأهمية في تحقيق التكامل العربي الإفريقي الذي تصبو إليه شعوب الإقليمين من أجل التصدي لمعوقات التنمية والتحديات المتمثلة في الفكر المتطرف والصراعات، والعمل على تعميم السلام والاستقرار.


مواضيع متعلقة