كيف تؤثر درجات الحرارة على أحلامنا؟

كتب: رحاب عبدالراضي

كيف تؤثر درجات الحرارة على أحلامنا؟

كيف تؤثر درجات الحرارة على أحلامنا؟

أُجريت دراسة جديدة على أدمغة الفئران المعدلة وراثيا، تمكن خلالها العلماء من جامعة برن في سويسرا، من مشاهدة كيف أثرت التغيرات في درجة الحرارة على حالة النوم في القوارض.

ويعطي الدماغ أولوية للتحكم في درجة الحرارة على الحلم، خاصة في درجات الحرارة المتطرفة، وعندما نشعر بالراحة الكافية، تنجرف أدمغتنا بين حالة الهدوء والراحة والمعروفة باسم نوم حركة العين السريعة (REM)، بحسب "روسيا اليوم".

وتتفاعل أجسادنا مع الحرارة والبرودة، ما يؤثر على أنماط نومنا، فالجسم يحتاج إلى طقس معتدل ومناسب للاستمرار في النوم، لكن ارتفاع درجات الحرارة او انخفاضها بشدة، يجعلنا مصابين بالتعرق والارتعاش والانتفاض والاحمرار.

ولا يمكن الحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية بمجرد بدء نوم حركة العين السريعة، إنّ هذه المرحلة تتطلب الكثير من الطاقة، ففي أثناء نوم حركة العين السريعة قد يزداد تنفسك، وتستمر عينيك في التحرك لتعقب الشخصيات المتخيلة، وتحريك ذراعيك وقدميك في بعض الأحيان، فكافة هذه الأنشطة تستنزف الطاقة عندما تكون نائما وتجتمع لتكوين تمرين عقلي مستنفد للطاقة.

ولا تأتي الأحلام بسهولة في الأوقات التي تكون فيها مساحة النوم شديدة الحرارة أو شديدة البرودة، إذ إنّه إذا أضفت بيئة النوم مع ارتفاع درجات الحرارة أو البرودة، إلى هذه الأنشطة المستنزفة للطاقة في أثناء مرحلة نوم حركة العين السريعة، يعوض عقلك هذا التوتر الإضافي برفض السماح لك بالحلم، حتى تتمكن من توفير الطاقة الكافية للبقاء على قيد الحياة.

وبهذا فإنّ عقولنا تُجبر على أمرين، إما أنّ تتيح لنا الحلم أو ترفض السماح لنا بذلك لصالح منع الجسم من التجمد أو "القلي"، إذ إنّ العقل لا يستطيع القيام بالأمرين معا في أثناء نوم حركة العين السريعة.


مواضيع متعلقة