جونسون يتقدم الجولة الثالثة في السباق لخلافة تيريزا ماي

جونسون يتقدم الجولة الثالثة في السباق لخلافة تيريزا ماي
أحرز وزير الخارجية البريطاني السابق المؤيد لبريكست بشدة بوريس جونسون، تقدما في جولة التصويت الثالثة التي أدلى خلالها نواب حزب المحافظين بأصواتهم لاختيار واحد من أربعة مرشحين، فيما خرج وزير التنمية الدولية المعتدل روري ستيوارت من السباق.
وحصل جونسون على أعلى عدد من الأصوات (143 صوتا) في الجولة، فيما أحرز ستيوارت أقل عدد من الأصوات وبالتالي تعين خروجه من السباق على خلافة رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي كزعيم للحزب وبالتالي كرئيس للوزراء.
وحصل وزير الخارجية جيريمي هانت على 54 صوتا، بينما حصل وزير البيئة مايكل غوف على 51 صوتا ووزير الداخلية ساجد جاويد على 38 صوتا.
ولم يحصل ستيوارت سوى على 27 صوتا، أي أقل بعشرة أصوات عن جولة التصويت السابقة، وبالتالي توجب اقصاؤه.
وقبل الجولة الثالثة من التصويت، حصل جونسون على تأييد وزير بريكست السابق دومينيك راب الذي قال إن جونسون هو "المرشح الوحيد" الذي سيُخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد في 31 أكتوبر. والثلاثاء استُبعد راب من السباق.
وكان جونسون حصل على أعلى تأييد في تصويت الثلاثاء بحيث صوت لصالحه 126 من 313 نائبا محافظا.
ويصر جونسون، الذي قاد حملة استفتاء 2016 على بريكست، على أنه يجب عدم تأجيل موعد خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي بعدما أجلته ماي مرتين.
وخلال المناظرة التلفزيونية أمام المرشحين الأربعة المتبقين ليل الثلاثاء والتي شاهدها نحو 5,3 ملايين شخص، قال جونسون إن أي تأجيل سيتسبب في "خسارة كارثية للثقة بالسياسة"، إلا أنه رفض ضمان موعد الخروج، فيما أشار هانت، أحد أشد منافسيه، إلى أن موقفه غير واضح.
وقالت هانت لإذاعة بي بي سي "لست متأكدا تماما من موقف جونسون من هذه القضية".
كانت المناظرة التي جرت الثلاثاء الأولى في السباق التي يشارك فيها جونسون، الذي تغيب عن مناظرة جرت الأحد وخفف ظهوره العلني.
واستهدف زعماء المعارضة الأربعاء تصريحات جونسون السابقة، وقال زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان إيان بلاكفورد للنواب إن جونسون "ليس فقط عنصريا، بل إنه يذكي الانقسام في المجتمعات".
بعد أن يقلص النواب المحافظون عدد المرشحين إلى اثنين بنهاية الخميس، سيقوم أعضاء الحزب البالغ عددهم 160 ألف عضو بالتصويت على مرشحهم المفضل. وسيتولى الفائز رئاسة الوزراء في أواخر يوليو على الأرجح.
وكانت ماي استقالت الشهر الماضي بسبب إخفاقها في إخراج البلاد من الاتحاد الأوروبي في الموعد المحدد، رغم أنها ستبقى رئيسة للوزراء إلى حين اختيار خلف لها.
وتوصلت إلى اتفاق مع بروكسل حول بريكست في نوفمبر، إلا أنها أخفقت ثلاث مرات في الحصول على موافقة البرلمان.
وباستثناء ستيوارت فقد أكد جميع المرشحين أن بإمكانهم اعادة التفاوض على الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، رغم التحذيرات المتكررة من بروكسل بأنها لن تفعل ذلك.
وقال جونسون في مناظرة الثلاثاء "سنضمن أن نخرج (من الاتحاد) بشروط تحمي بريطانيا والاتحاد الأوروبي كذلك".
وجدد هانت وغوف التأكيد أن تأجيل موعد الخروج، قد يكون ضروريا في حال كان من الممكن التوصل إلى اتفاق، إلا أن جاويد قال إنه "من الضروري جدا" الخروج بحلول الموعد المحدد مهما كانت الظروف.