أسرة ضحية "فرح بنها": نطالب بالقصاص.. ومنع إطلاق الرصاص بحفلات الزفاف

أسرة ضحية "فرح بنها": نطالب بالقصاص.. ومنع إطلاق الرصاص بحفلات الزفاف
- إطلاق الرصاص
- اطلاق الرصاص
- اطلاق رصاص
- الاجهزة الامنيه
- المستشفى الجامعى
- بندقية خرطوش
- تجديد حبس
- تشديد العقوبة
- حفل عرس
- أخيرة
- إطلاق الرصاص
- اطلاق الرصاص
- اطلاق رصاص
- الاجهزة الامنيه
- المستشفى الجامعى
- بندقية خرطوش
- تجديد حبس
- تشديد العقوبة
- حفل عرس
- أخيرة
"شهد" و"إيمان" شقيقتان فرحتا بقدوم عرس أسفل منزلهما فأسرعا إلى "البلكونة" للمشاهدة، ما هي إلا لحظات واختلطت الزغاريد بالصراخ، الجميع أسرع إلى الطابق الثاني مصدر الصراخ، وإذا بوجود "شهد" 18 عامًا وشقيقتها "إيمان" 25 عامًا على الأرض والدماء تسيل منهما، أسرع الأهالي بهما إلى المستشفى الجامعي، وتبين إصابة الأولى بطلق ناري في الرأس والثانية برش خرطوش في الوجه، وبعد يومين من العلاج، توفيت "شهد" بينما أصيبت أختها بعاهة مستديمة بالوجه.
والدة المجني عليهما، طالبت القصاص ممن خطف فرحتها بابنتها الصغرى وتسبب في إصابة الكبرى بعاهة مستديمة، مطالبة بتشديد العقوبة على مطلق الرصاص في الأفراح، وأخذ احتياطات لمنع هذه الظاهرة نهائيا.
وقالت أمل عبدالله إحدى جيران الضحيتين، إنَّ والد "شهد" و"إيمان" متوفي منذ سنوات، ووالدتهما هي التي تولت رعايتهما منذ وفاة والدهما، مؤكدة أنهما مثال للأخلاق والتربية، مضيفة أنَّ الضحية كانت متفوقه في دراستها ومحبوبه من الجميع.
وتابعت الجارة: "يوم الفرح كل الجيران كانوا يشاهدون العرس من الشرفات في أثناء قدومه، ولكن مجموعة شباب كانوا يقفون وسط الزفة يمسكون بسلاح، ويطلقون النار وفجأة سمعنا صراخ من شقة (شهد)، صعدنا إلى الشقة فوجدناهما على الأرض والدم يسيل منهما".
فيما قال أمير فؤاد أحد جيران المتوفاة، "للأسف بعض المناطق الشعبية في المدن لا زال تشهد ظاهرة إطلاق الرصاص في الأفراح، رغم الإجراءات التي تتخذها الأجهزة الأمنية، وهو ما يعرض حياة المواطنين للخطر، فإطلاق النار في الأفراح كثيرا ما يحدث في منطقتنا".
وقرر قاضي المعارضات بمحكمة بنها تجديد حبس "أ. م. خ" (21 عامًا) والمتهم بإطلاق الرصاص في حفل عرس بمنطقة كفر مناقر ببنها 15 يومًا على ذمة القضية، واعترف المتهم أمام المحكمة بارتكابه الواقعة، مؤكّدًا أنه لم يكن يقصد قتل المجني عليها، وإصابة شقيقتها وإنما كان يطلق الرصاص ابتهاجًا بالفرح.
كان المقدم محمد فتحي رئيس مباحث قسم بنها، تلقى إشارة من المستشفى بوصول "ا. م. ا" (25 سنة) ربة منزل وشقيقتها "ش"، (18 سنة)، مصابتين بطلق ناري في الوجه وتوفيت الأخيرة متأثرة بإصابتها.
جرى إخطار اللواء رضا طبلية مدير الأمن، فانتقل العميد يحيى راضي رئيس مباحث المديرية إلى منطقة الحادث، وبسؤال المصابة قررت أنها في أثناء تواجدهما بشرفة مسكنهما بالطابق الأول علوي لمشاهدة حفل عرس أحد الجيران، تفاجئا بإطلاق أحد الأشخاص ابتهاجًا بالعرس ما أدى إلى إصابتهما.
توصلت التحريات إلى أن مطلق العيار الناري "أ. م. خ"، (21 عامًا) وتمكن ضباط مباحث قسم أول بنها من ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح الناري المستخدم في الواقعة، وهو عبارة عن بندقية خرطوش، وتحفظ عليها وحرر المحضر اللازم بالواقعة.