«مودة» يحارب الطلاق بـ«دروس توعية»: نستهدف 800 ألف شاب سنوياً

«مودة» يحارب الطلاق بـ«دروس توعية»: نستهدف 800 ألف شاب سنوياً
- أعضاء هيئة التدريس
- اتخاذ القرار
- الأزهر الشريف
- الأسرة المصرية
- الأعلى للجامعات
- الإرشاد الأسرى
- التربية العسكرية
- التضامن الاجتماعى
- التعليم العالى
- أبناء
- أعضاء هيئة التدريس
- اتخاذ القرار
- الأزهر الشريف
- الأسرة المصرية
- الأعلى للجامعات
- الإرشاد الأسرى
- التربية العسكرية
- التضامن الاجتماعى
- التعليم العالى
- أبناء
بعد زيادة نسبة الطلاق، خرج مشروع «مودة» إلى النور، لتوعية الشباب المقبل على خطوة الزواج، يقول الدكتور عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن الاجتماعى، إن المشروع يهدف لتوعية الشباب بالزواج، فى المحافظات صاحبة المعدلات الأعلى فى الطلاق، مثل «القاهرة، الإسكندرية، بورسعيد»، وفقاً للبيانات التى أعدتها الوزارة، ومن المقرر تنفيذه فى باقى المحافظات، عقب التعرف على أهم نقاط القوة والتحديات والدروس المستفادة بالمرحلة الأولى، وأشار «عثمان»، إلى إعداد برنامج إذاعى بعنوان «بالمودة نكمل حياتنا»، يُذاع على كافة المحطات المحلية، إلى جانب إعداد تنويهات توعوية قصيرة باسم المشروع، وتنفيذ عمل مسرحى بالتنسيق مع المعهد العالى للفنون المسرحية فى مسارح قصور الثقافة على مستوى الجمهورية، بالمجان للجمهور، إضافة لإطلاق حملات إعلامية موسعة لزيادة الوعى بمفاهيم المشروع، عبر إعداد منصات تواصل اجتماعى، كتأسيس قناة على «يوتيوب»، وحساب على «تويتر»، و«فيس بوك»، و«إنستجرام»، مع تصميم رسائل وتطبيقات على الهواتف المحمولة.
يشارك فى برنامج «مودة» هيئات ووزارات عدة، هى دار الإفتاء، الأزهر الشريف، الكنيسة، وزارات الأوقاف، العدل، التعليم العالى، والشباب والرياضة، والشئون المعنوية بالقوات المسلحة، والهيئة العامة لقصور الثقافة، إضافة إلى مركز دعم واتخاذ القرار، والمجلس القومى للمرأة، ومعهد المشورة الأسرية.
"عبدالعزيز": هناك إقبال واسع من الشباب على الدورات.. وننتظر موافقة المجلس الأعلى للجامعات لتعميم المشروع
ولفت مساعد وزير التضامن إلى أن البرنامج يستهدف 800 ألف مستفيد سنوياً، يشمل الشباب فى سن الزواج فى الفئة العمرية من 18 إلى 35 عاماً، مقسمين إلى طلبة الجامعات والمعاهد العليا وعددهم «480» ألفاً، يتم تخريجهم سنوياً فى 69 جامعة وأكاديمية حكومية وأهلية ودولية، وكذلك المجندين، مشيراً إلى رصد ارتفاع معدلات الطلاق لـ20% بين الأزواج فى الفئة العمرية من 30 إلى 35 عاماً، وأنه تم رصد نحو 198 ألف حالة طلاق سنوياً، وأضاف: «نفذنا الحملة فى جامعات الإسكندرية والقاهرة وحلوان وبورسعيد وعين شمس، كمرحلة أولى، وفقاً للبروتوكول المبرم بين وزارتى التضامن الاجتماعى والتعليم العالى، لتطبيق المشروع بالجامعات كمرحلة تجريبية، للوقوف على أهم الإيجابيات والملاحظات تمهيداً لتعميمه على مستوى محافظات الجمهورية»، موضحاً أن البرنامج يستهدف تدريب ٧٠٠ عضو من هيئة التدريس بـ5 جامعات، ولفت إلى أن المشروع يرتكز على الحفاظ على كيان الأسرة المصرية عبر تدعيم الشباب المقبل على الزواج بالمعارف والخبرات اللازمة لتكوين الأسرة، ودعم الإرشاد الأسرى وفض المنازعات لخفض معدلات الطلاق، وفقاً لتكليف الرئيس عبدالفتاح السيسى، بإعداد مشروع للحد من الارتفاع المطرد فى حالات الطلاق، ويستطرد «عثمان»: «أعداد حالات الطلاق ارتفعت فى مصر بمتوسط 542 حالة يومياً، و(مودة) يعمل على الحد من نسب الطلاق عبر تفعيل جهات فض المنازعات الأسرية، للقيام بدورها ومراجعة التشريعات التى تدعم كيان الأسرة، وتحافظ على حقوق الطرفين والأبناء»، مشيراً إلى أن الشباب المستهدف فى الفئة العمرية من 18- 25 عاماً، وطلبة الجامعات والمعاهد والمجندون بوزارتى الدفاع والداخلية، والمتزوجون المترددون على مكاتب تسوية المنازعات، ولفت إلى أن محاور مشروع «مودة» تعتمد على تنظيم حملة اتصال مباشر لرفع الوعى وتغيير المفاهيم بين الشباب المقبل على الزواج، عبر إعداد مادة علمية موحدة وتدريب الكوادر المنفذة للتدريبات.
"عثمان": للحفاظ على كيان الأسرة وتدعيم الشباب المقبل على الزواج بالخبرات.. وفض المنازعات لخفض معدلات الانفصال
من جانبه، أكد الدكتور أيمن عبدالعزيز، المنسق التنفيذى للبرنامج، كثافة الإقبال على حضور الدورات التدريبية من قبل الطلاب، مشيراً إلى أن الدورة التدريبية تتضمن جانباً اجتماعياً يتناول مفهوم الزواج وأهدافه، ومعايير اختيار شريك الزواج، وجانباً دينياً وصحياً، إلى جانب كيفية التصرف مع المشكلات الزوجية، والتوعية بأضرار المخدرات.
ووصف المنسق العام للمشروع المرحلة الحالية بأنها «تجريبية»، وأنهم فى انتظار موافقة المجلس الأعلى للجامعات على تعميم المشروع بكل الجامعات، واشتراط اجتياز الدورة التدريبية لـ«مودة» كمتمم للحصول على الشهادة الجامعية مثلما يحدث فى التربية العسكرية لطلاب الجامعات، لافتاً إلى مسئولية كل مدرب من أعضاء هيئة التدريس عن تدريب 150 طالباً، مقسمين على 3 مجموعات.
من جانبها، تصف الدكتورة هبة نوح، نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون الطلاب، برنامج «مودة» بأنه مشروع قومى، لتعلقه بالأسرة أساس المجتمع المصرى، مؤكدة أن الطلاق من أخطر الأمراض التى تنخر فى جسد الدولة، وبالتالى كان حتمياً إطلاق هذا المشروع للحد من نسب الطلاق، وتوعية الشباب المقبل على الزواج، وأكدت أن البروتوكول الموقع سيتم بموجبه دعم التعاون فى مجال تنظيم حملات الاتصال المباشر مع طلبة الجامعات والمعاهد، عبر تطبيق برنامج تدريب يتضمن مكونات اجتماعية ودينية وصحية، لرفع الوعى لدى الشباب المقبل على الزواج بالأساسيات اللازمة لتكوين الأسرة، والحفاظ على كيانها، مضيفة: «اختيار أعضاء هيئة التدريس يتم وفقاً لأسس ومعايير خاصة، أهمها حصول عضو هيئة التدريس على عدة دورات، تؤهله فيما بعد لتدريب الشباب».