"التضامن": 31 مليار جنيه دعم تكافل وكرامة لـ 9.4 مليون شخص

كتب: أسماء زايد

"التضامن": 31 مليار جنيه دعم تكافل وكرامة لـ 9.4 مليون شخص

"التضامن": 31 مليار جنيه دعم تكافل وكرامة لـ 9.4 مليون شخص

أكدت وزارة التضامن الاجتماعي، أن إجمالي الأسر المستفيدة من برنامج "تكافل وكرامة"، وصل إلى 2.250 مليون أسرة، حيث يصل عدد مستفيدي "تكافل" لـ 1.677.198 أسرة مستفيدة، ويصل عدد مستفيدي "كرامة" لـ266.908 أسرة بإجمالي 9.4 مليون شخص.

وأضافت الوزارة، أن اجمالي الدعم المقدم يبلغ 31 مليار جنيه منذ مارس 2015، وحتى يونيو الجاري.

وأشارت في بيانها، إلى أن أكثر من 71% من الدعم النقدي موجه للصعيد، حيث يضم 67% من الفقراء، لذلك فقد ركز البرنامج على الصعيد ثم الدلتا والقاهرة، والتي تعد أقل فقرًا، وفي إطار ذلك تعمل الوزارة على تطوير الوحدات الاجتماعية والبالغ عددها 2600 وحدة على مستوى الجمهورية، حيث جرى تطوير 620 وحدة حتى الآن، وجار استكمال عملية التطوير لباقي الوحدات خلال العام المالي 2019 - 2020

وأشارت إلى أنه في بداية العام المالي الجاري سيتم توحيد برامج الدعم النقدي في برنامج دعم نقدي واحد قوي يعتمد على بيانات موثقة ومحدثة، يضم تحت مظلته 3.5 مليون أسرة، وهما المستفيدين من تكافل وكرامة ومعاش الضمان الاجتماعي، وسيتم تحويل الضمان الاجتماعي تدريجيا إلى تكافل أو كرامة، حيث هناك فئات موجودة فى الضمان الاجتماعي وغير موجودة في تكافل وكرامة سيتم دمجها كالمطلقات والأرامل، فكل استحقاق فردي سيوضع تحت "كرامة" وكل استحقاق أسري سيوضع تحت "تكافل".

وأضافت أنه وفقا لتطبيق شروط تكافل فسيتم خصم 30% من قيمة الدعم، في حال عدم التزام الأسرة بانتظام أبنائها في مدارسهم بنسبة حضور 80% من أيام الدراسة، أو عدم متابعتهم صحيا في مكتب الصحة، وفي حال استمرار مخالفة الشروط سيتم خصم 30% أخرى، وفي المرة الأخيرة سيتم وقف البرنامج تماما، ولن تستطيع أي أسرة خرجت العودة مرة أخرى للبرنامج إلا بعد مرور عام.

وأوضحت أنه يتم التنسيق مع الأزهر ووزارتي الصحة والتعليم لجمع بيانات الحضور المدرسي والرعاية الصحية للتلاميذ تحت 6 سنوات، لافتة إلى أنه جرى تدريب 6 آلاف زائرة، بينهن 2000 رائدة ريفية، و4 آلاف مكلفة خدمة عامة، لتوعية 2 مليون أسرة مستفيدة من "تكافل" بأهمية التزام أبنائها بالتعليم، وكذلك توعية الأم بأهمية التردد على الوحدات الصحية بصحبة أطفالها بصفة مستمرة، للحصول على الدعم وتوعيتها بعواقب عدم الالتزام.


مواضيع متعلقة