حل البرلمان وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في مولدوفا

حل البرلمان وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في مولدوفا
- إجراء انتخابات
- الأزمة السياسية
- الائتلاف الحاكم
- الحزب الشيوعي
- الرئيس المعزول
- المحكمة الدستورية
- انتخابات تشريعية مبكرة
- آلية
- مولدوفا
- إجراء انتخابات
- الأزمة السياسية
- الائتلاف الحاكم
- الحزب الشيوعي
- الرئيس المعزول
- المحكمة الدستورية
- انتخابات تشريعية مبكرة
- آلية
- مولدوفا
قررت المحكمة الدستورية، اليوم، عزل إيجور دودون رئيس مولدوفا، التي تقع شرق أوربا، من منصبه مؤقتا، ونقل صلاحياته لرئيس الوزراء بافيل فيلب الذي أصدر مرسوما بحل البرلمان.
وقال فيليب إن الآلية الأكثر ديمقراطية للخروج من الأزمة السياسية هي انتخابات مبكرة، فيما قال الرئيس المعزول دودون معلقا على قرار المحكمة إنه سيتوجه للمجتمع الدولي بطلب الوساطة لانتقال سلمي للسلطة في بلاده، دون أن يستبعد أنه سيدعو الشعب لحملة تعبئة غير مسبوقة، والنزول إلى الشارع في احتجاجات سلمية.
وأضاف أن تشكيل الائتلاف الحاكم والحكومة الجديدين في برلمان مولدوفا اعتراف به شركائنا الخارجيين في الشرق والغرب، وحظي بتأييد الغالبية الساحقة من المواطنين.
كانت المحكمة الدستورية عزلت في وقت سابق، اليوم، دودون من منصبه، بسبب رفضه إصدار مرسوم بحل البرلمان، طالبته به المحكمة في قرار سابق.
وعين البرلمان المولدوفي المنتهية ولايته، أمس، زينايدا غريتشاني، زعيمة الحزب الشيوعي رئيسة له، ومايا ساندو زعيمة حزب العمل والتضامن رئيسة للوزراء، لكن المحكمة الدستورية قضت بعدم شرعية القرار، بدعوى أن فترة 90 يوما المخصصة بموجب الدستور لتشكيل حكومة جديدة من قبل البرلمان، قد انتهت منتصف ليلة الـ8 من يونيو، وطالبت الرئيس بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.