"مسدس نشان وبط" لعب تراثية على فرشة "حودة": "من فات قديمه تاه"

كتب: كيرلس مجدى

"مسدس نشان وبط" لعب تراثية على فرشة "حودة": "من فات قديمه تاه"

"مسدس نشان وبط" لعب تراثية على فرشة "حودة": "من فات قديمه تاه"

بالرغم من رواج التكنولوجيا وارتباط الأطفال بالألعاب على الهواتف الذكية والكمبيوتر، إلا أن الألعاب البلاستيكية البسيطة القديمة ما زالت تحاول البقاء وجذب قلوب الأطفال مجدداً، الأمر الذي دفع حودة زينهم، 42 سنة، من جلب تلك الألعاب البسيطة لبيعها عبر فرشته الصغيرة بشارع هدى الإسلام بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية.

"مسدس نشان وبطة بلاستيكية ونحلة وسيارة وموتوسيكل" ألعاب بلاستيكية صغيرة تتراوح أسعارها من 5 إلى 20 جنيها، جذبت المارة من المصليين الذين أنهوا صلاتهم بالمسجد الذي يقف بجواره حودة بفرشته.

"من فات قديمه تاه، واللعب دي اتربينا عليها كلنا، والأهالي بتحب تشتريها لعيالها لأنها أحسن 100 مرة من الكمبيوتر والتليفون اللي عملت للعيال توحد وأمراض نفسية" بحسب "حودة"، الذي يرى في مهنته البسيطة وسيلة لتربية الأجيال بشكل أشبه بالماضي من قيم وأخلاق على نقيض ما يتعلمه الأطفال من الألعاب العدوانية الحالية.

وأكد أنه يرفض بيع مسدسات الخرز أو البرود أو أي ألعاب تدفع الأطفال إلى العدوانية: "بحاول أبيع الحاجة اللي تنفع ولادنا وسايب الرزق بتاعي على الله اللي أكيد هيكرمني بالحلال لأني مش بحب آذي حد".


مواضيع متعلقة