بالصور| جزيرة نيلية بقنا: "حمام سباحة وحفلات إفطار على الطبيعة"

كتب: رجب آدم

بالصور| جزيرة نيلية بقنا: "حمام سباحة وحفلات إفطار على الطبيعة"

بالصور| جزيرة نيلية بقنا: "حمام سباحة وحفلات إفطار على الطبيعة"

في أجواء رمضانية تملأها المحبة والمودة بين شباب مركز قوص ونقادة، جنوب محافظة قنا، تحولت جزيرة في وسط النيل بين المركزين إلى ملاذا للشباب للاستحمام فيها هربًا من درجات الحرارة، وإقامة حفلات إفطارًا رمضانيًا لأنفسهم على ظهر الجزيرة في جو خلاب تغلب عليه الطبيعة.

ويتوافد الشباب في مجموعات على مركب نيلي من مركزي قوص ونقادة، حاملين معهم ما يلزمهم من أكل وشرب، يبدأون يومهم الرمضاني على الجزيرة بتغير ملابسهم التي تسمح لهم الاستحمام على ضفاف الجزيرة بنهر النيل، ويظلون في تجمعات يمارسون هواية السباحة بكل ما لديهم من أدوات سباحية لساعة أو أكثر بعد صلاة العصر.

ويقول محمود علي، أحد المنظمين، إن هذت اليوم الترفيهي ذو طبيعة خلابة من مياه ومساحات خضراء ومظلات للاحتماء من اشعة الشمس واماكن تم اعدادها مسبقًا للجلوس والطهي بها، أنه المجموعات الشبابية بعد السباحة على شط الجزيرة، يسارعون في إعداد الإفطار وجباتهم قبل آذان المغرب.

وتابع أن وجباتهم تعتمد الطعام المشوي، فهم يجلبون لحوم وفراخ تم تجهيزها في المنزل ووضعها في مبردات جلبوها معهم ، وقبل المغرب بساعة تتحول الجزيرة إلى خلية نحل من الشباب منهم من يعد موقع للسفرة ومنهم من يقوم بعمليات الشواء على الفحم ومن يعد السلطات والعصائر.

ومع آذان المغرب تتحول الجزيرة إلى سفرة كبيرة الكل يتناول الإفطار في اجواء جميلة، تحيط من حولهم انوار الكشافات التي جلبوها معهم، وبعد الفطار ينهضون لصلاة المغرب، لافتًا إلى أن الزائرين للجزيرة يظلون حتى قبل صلاة العشاء ويخرجون في مركب مستأجر بمعرفتهم إلى من حيث أتوا.

وأشار إلى أن الجزيرة تتمتع عن الجزر النيلية الاخرى انها مرتفع ولا تتأثر بازدياد منسوب المياه التي تغطي غالبية الجزر في مثل هذا الوقت من كل عام، كما انها شواطئها تشبه شواطئ البحر لا تقع على اعماق نيلية مباشرة مما تسمح للزائرين بالسباحة دون التوغل  في المياه الضحلة التي تغرق من لا يجيد العوم، كما أن موقعها بين مركزين أتاح لها ذلك، كما أن الطبيعة من مساحات خضراء وأشجار من المانجو واخرى بمناظر جميله جعلتها محط أنظار الشباب.


مواضيع متعلقة