تعرف على أقسام التصوف ومن علمائه المسلمين

تعرف على أقسام التصوف ومن علمائه المسلمين
- أهل السنة
- أولياء الله
- الإمام مالك
- البرامج التدريبية
- الفيس بوك
- سيد عبد القادر
- علماء المسلمين
- قوت القلوب
- أرض
- أسهم
- أهل السنة
- أولياء الله
- الإمام مالك
- البرامج التدريبية
- الفيس بوك
- سيد عبد القادر
- علماء المسلمين
- قوت القلوب
- أرض
- أسهم
يعرف البعض التصوف بأنه مرتبة من مراتب الإحسان التي ذكرت في حديث جبريل عليه السلام، إلا أن البعض لا يعرف أقسام التصوف الكبرى ومن يمثلها من علماء المسلمين.
يقول الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، مفتي الجمهورية السابق، القيادي الصوفي الكبير، في تقرير له عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك: العلماء الباحثون يقسمون الصوفية إلى ثلاثة أنحاء عظيمة كبيرة:
- التصوف السلفي
يمثله الإمام مالك، والفضيل بن عياض، ومالك بن دينار، والحسن البصري وأمثال هؤلاء الأكابر في القرن الأول والثاني من الهجرة
- التصوف السني
الثاني بعد ذلك أصبح هناك ما يسمي بالتصوف السني؛ وهذا ظهر مع أولئك الذين كتبوا في الزهد، وكتبوا في التصوف، وكتبوا في مكاشفات القلوب؛ وكان على رأسهم الإمام الغزالي، وعبد الكريم القشيري، وأبو طالب المكي في قوت القلوب، وغير هؤلاء من هذه الطبقة، وظل هذا يسمونه بالتصوف السني لأنهم التزموا أهل السنة والجماعة في عقائدهم
وفي هذا التصوف السني شاع السند الذي كان يهتم به المسلمون في الحديث، ويهتم به المسلمون في القراءات، ويهتم به المسلمون في رواية الدفاتر والكتب، ويهتم به المسلمون أيضا في التصوف، ومن هنا وبتعدد الأسانيد ظهرت الطرق
فظهر السيد عبد القادر الجيلاني، وظهر السيد الرفاعي، وظهر السيد الشاذلي، وظهر السيد الدسوقي، وظهر مجموعة كبيرة من أولياء الله الصالحين الذين رووا هذه الطرق، هذه البرامج الدراسية، هذه البرامج التربوية ، هذه البرامج التدريبية ؛وطبقوها في حياتهم وانجذب الناس إليهم لما رأوا فيهم الصلاح ورأوا فيهم الفلاح أيضا.
- التصوف الفلسفي
ويمثله العفيف التلمساني، وابن الفارض، والسيد محي الدين بن العربي، وابن سبعين، ونحوهم ممن تكلموا في المسائل الفلسفية، كثير منهم أراد أن يرد على فلسفة العالم التي ليست من الإسلام كما فعل السيد محي الدين بن العربي، وكثير منهم تكلم بطريقة أقرب ما تكون إلى مصطلحات المسلمين مثل العفيف التلمساني، والقونوي وغيرهم
التصوف الفلسفي يحتاج إلى دراسة لهذه الفلسفة بمصطلحاتها بأغراضها ؛ولذلك السيد محي الدين بن العربي في "الفتوحات المكية" كتب عقيدته في أول الكتاب ، وقال : "أي شيء يشكل عليك في كتبي ارجع إلى هذه الورقات وهذا هو المعتمد"، جعل لنا معيارا نقيس به الكلام ولا نأول الكلام على ما ترتضيه أذهاننا أو نفهمه من أول وهلة ؛بل نأوله في اتجاه هذه المعيارية وهذا الضابط والرابط لنا .ولذلك كان كثير منهم لما رأوا أن الناس تفهم فهما خاطئا تقول: "المكنون به على غير أهله" أي المصون به .
ويقول: " كلامنا حرام على غيرنا " إذا كان هذا الكلام في ذهنك مخالف للشريعة فاترك هذا الكلام وتمسك بالشريعة، ومن هنا تأتي فائدة التصوف الكبرى وهى أنها تحمي الناس من الزيغ ومن الضلالة، وتحمي الناس من الفلسفات القديمة والحديثة؛ وتجعل الناس مهيأة لأن تعيش مع ربها وتعيش في عصرها وتعيش بدينها ، كل ذلك يتهيأ عند منهج التصوف السني الذي شاع وذاع في الأرض.