خبراء يوضحون دلالات هجوم المرشد الأعلى الإيراني على "روحاني وظريف"

خبراء يوضحون دلالات هجوم المرشد الأعلى الإيراني على "روحاني وظريف"
- إيران
- طهران
- الاتفاق النووي
- علي خامنئي
- حسن روحاني
- جواد ظريف
- إيران
- طهران
- الاتفاق النووي
- علي خامنئي
- حسن روحاني
- جواد ظريف
في ظل أجواء التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، انتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، لأنهما لم يطبقا الاتفاق النووي المعقد عام 2015 كما يرغب، وهي المرة الأولى التي يذكر المرشد "خاتمي وظريف" المحسوبين على التيار المعتدل بالاسم.
جاء ذلك خلال حديثه في محاضرة بمناسبة شهر رمضان، أمام عدد من الطلاب أغلبهم موالون "لمليشيا الباسيج"، الذي طالما يعرف عنه رفضه الاتفاق النووي باعتباره تنازلاً أمام الغرب، موضحا أن "الطريقة التي عمل بها روحاني وظريف لم تكن مقنعة للغاية بالنسبة له خلال مراحل التفاوض النووي مع الدول الغربية".
الدكتور هشام البقلي، خبير الشؤون الإيرانية، قال إن هذه لم تكن المرة الأولى التي ينتقد فيها "خامنئي"، الرئيس حسن روحاني أو وزير الخارجية، فسبق أن وجه لهم انتقادات بسبب التقصير في الملف الاقتصادي للبلاد والسياسة الخارجية.
وأضاف "البقلي" لـ"الوطن"، أن هذه الانتقادات تزداد بسبب سيطرة الحرس الثوري على جميع الأعمال الاقتصادية والسياسية في الحكومة، مشيرا إلى أن هذا الهجوم جاء بعد يوم واحد من مطالبات "روحاني"، بمزيد من الصلاحيات التي يسيطر عليها الحرس الثوري.
وأكد خبير الشؤون الإيراني، أن استمرار النزاع الداخلي في إيران له تأثير سبلي علي طهران على المستويين الداخلي والخارجي، مؤكدا أنه إذا استمر الوضع على هذا النهج من النزاع حول الصلاحيات وسيطرة الحرس الثوري على زمام الأمور السياسية والاقتصادية، سيؤدي إلي تدهور طهران اقتصاديا بشكل كبير وستدخل في حالة أشبه بالحرب الأهلية.
وتابع أنه من المرجح إذا استمر هجوم "خامنئي"، على "ظريف" ربما يدفع ظريف إلى تقديم استقالته، هو يعرف عنه أنه صديق الأوروبيين وأنه أحد الأسباب في وقوف عدد من الدول الأوروبية بجانب إيران في ملف الاتفاق النووي، وهو ربما يتسبب في تخليهم عن طهران في هذا الملف.
الدكتور سيد مجاهد، خبير الشؤون الإيرانية، قال إن علي خامنئي دائما ما يوجه انتقادات للرئيس حسن روحاني أو وزير الخارجية جواد ظريف، موضحا أن سبب الخلاف الدائم بينهما هو رفض "خامنئي" للاتفاق النووي بينما يسانده روحاني وظريف.
وأضاف "سلامة" لـ"الوطن"، أن المرشد الأعلى الإيراني يسمح للحرس الثوري بالسيطرة على زمام الأمور في إيران، وهو ما يسبب أزمات سياسية واقتصادية، وهو ما يرفضه روحاني وظريف، مشير إلى أن هجوم "خامنئي" جاء بعد طلب روحاني مزيد من الصلاحيات في عدد من الملفات التي يسيطر عليها الحرس الثوري.
وأكد خبير الشؤون الإيرانية، أنه إذا استمر الوضع داخليا في نزاع وعدم تواجد مناخ ديمقراطي، سيدفع الجانب الأوروبي إلى التخلي عن مساندة في عدد من الملفات وأهما الاتفاق النووي.