فاجأها جارها المسيحي بتعليق زينة رمضان.. "سلمى": قرر يفرحنا

كتب: سمر صالح

فاجأها جارها المسيحي بتعليق زينة رمضان.. "سلمى": قرر يفرحنا

فاجأها جارها المسيحي بتعليق زينة رمضان.. "سلمى": قرر يفرحنا

على غير عادتها في كل عام، لم تهتم "سلمى" بشراء زينة رمضان وتعليقها أمام شقتها كما كانت تفعل، انشغلت ومضت أياما من الشهر الكريم، فلاحظ جارها "المسيحي" الذي يسكن أمامها أن الزينة التي اعتاد أنّ يراخا في رمضان ليست موجودة، حتى قرر هو أن يقوم بالمهمة ليفاجئها، رغبة في إسعادها وحبا في أن يعيش الأجواء معهم كما عهدوا منذ سنوات.

في صباح أحد الأيام، استيقظت سلمى الخطيب التي تعمل في مجال تدريس اللغة الإنجليزية، كعادتها في كل صباح واستعدت للخروج من المنزل مسرعة، لتفاجأ بألوان مبهجة من الزينة الرمضانية معلقة في السقف، وعبارة تهنئة بالشهر الكريم بالخط العربي على الجدران في محيط شقتها الواقعة في برج النحاس بمركز البلينا بمحافظة سوهاج، حتى اكتشفت أنّ جارها المسيحي "عصام" هو من أعد المفاجأة لسكان هذا الدور، وحسب تعبيرها: "الزينة ألوانها مبهجة وتملى المدخل كله الفاصل بين الشقق السكنية في الدور".

"كل رمضان بنعلق زينة قدام الشقة، لكن السنة دي كسلنا نعلق زينة، هو فهم إننا مش هنعلق خلاص وقرر يفرحنا".. هكذا فسرت سلمى لـ"الوطن" ما فعله جارها المسيحي الذي تجمعها به علاقة احترام متبادلة منذ نحو 9 سنوات، وحسب ما أخبرهم بعد ذلك فهو يعلم جيدا أنّ الزينة والفانوس من مظاهر احتفال المسلمين بشهر رمضان ورفض أنّ يمر الشهر دون احتفال.

لم يكتف عصام الذي يعمل في مجال الدهانات، بتعليق الزينة الرمضانية في ساعة متأخرة من الليل، ليفاجئ جيرانه المسلمين، بل وكتب على جدران الحائط بالدور الذي يسكن فيه عبارات تهنئة: كل عام وأنتم بخير.. رمضان كريم"، حسب قول سلمى.

مواقف محبة كثيرة جمعت سملى ووالدتها بجارهم المسيحي، فكثيرا ما استضافتها زوجته في منزلهم، إلى جانب احتفاله معهم في عيد الفطر وغيره من المناسبات، وحسب وصفه سلمى: "العيد اللي فات اشترى ملوحة وسمك بيهنينا بالعيد، وبنته بتحب تيجي عندنا وتلعب مع القط بتاعي وتذاكر معايا".


مواضيع متعلقة