بريد الوطن| عن كليات القمة والجهود الذاتية

بريد الوطن| عن كليات القمة والجهود الذاتية
أن يكون الحد الأدنى للقبول فى الجامعات لعدد من كليات القمة هو أكثر من 98% للطب والأسنان والصيدلة، و92% للهندسة، فما هو مصير الطلبة الذين يحصلون على أقل من هذا؟، وصف الكاتب الكبير جلال عارف الثانوية العامة بـ«البعبع»، والكاتب خالد منتصر بـ«جهنم الثانوية العامة»، ولم يذكر أحد السبب الرئيسى فى هذه المعاناة السنوية، وهى عدم قيام الدولة منذ عام 82 ببناء كليات حكومية جديدة خاصة الطب بأنواعها، والهندسة بأقسامها، أما لماذا هذه الكليات بالذات، فلأن خريج طب بشرى والأسنان والصيدلة لن يمثل بطالة أو عبئاً، لأنه يتم تكليفه بالعمل فور تخرجه، بمرتب شهرى لاحتياج الدولة لهذه التخصصات، أما خريجو هندسة مدنى معمارى وتخطيط عمرانى فأمامهم التعاقد مع شركات المقاولات ومكاتب التصميمات الهندسية، فضلاً عن أن خريجى هذه التخصصات تصدر لهم إعلانات التوظيف، للعمل فى دول الخليج، وطبعاً هناك كليات راقية جداً للأدبى مثل الألسن والحاسبات والاقتصاد والعلوم السياسية وغيرها، وساهمت الجامعات الخاصة فى تحقيق طموح بعض الطلبة المتفوقين، ولكن بأعداد قليلة لعدم توافر السعة المعملية لارتفاع تكلفتها وزيادة الرسوم السنوية للطالب الواحد.
د. وهبى عبدالله
مدير عام سابق - محافظة شمال سيناء
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com