في أسبوعها الـ26.. "السترات الصفراء" تتراجع في فرنسا

كتب: انتصار الغيطانى

في أسبوعها الـ26..  "السترات الصفراء" تتراجع في فرنسا

في أسبوعها الـ26.. "السترات الصفراء" تتراجع في فرنسا

بدأ أنصار حركة "السترات الصفراء" في فرنسا، التجمع اليوم للمشاركة في الأسبوع السادس والعشرين للحركة، بمدينتي "ليون" و"نانت"، وسط مؤشرات على تراجع نسبي لقوة الحراك، وفقا ما أعلنت عنه وزارة الداخلية الفرنسية.

وأعلنت "الداخلية" أن مسيرات السبت الماضي للحركة ضمت أقل من 19 ألف متظاهر، وهي تمثل أضعف مشاركة منذ انطلاق الحركة في 17 نوفمبر الماضي.

فرنسا.. «السترات الصفراء» تحشد المحتجين بعد 3 أيام من المواجهات

وأكدت "الداخلية الفرنسية" أن أكثر مؤشر على تراجع التحرك، هو أن مدينة "بوردو" كانت تشهد واحدا من أقوى معاقل حركة الاحتجاج، وأن التجمعات هناك انحسرت بطيئا في التعبئة منذ الربيع، ولم تعد المسيرات تضم أكثر من 1500 شخص.

بالفيديو فرنسا بين مواجهة "السترات الصفراء" واحتجاجات الجزائريين

وأضافت أن اعداد المشاركين في هذا التظاهرات قد بلغ في السبت العاشر 282 ألفا، وتراجع إلى 66 ألفا في السبت الرابع عشر وفق الأرقام الرسمية.

وبلغت تظاهرات الخامس عشر مشاركة 46 ألفا و600 شخص بينهم 5800 في العاصمة، وفي السبت السادس عشر جرى إحصاء مشاركة 39 ألفا و300 شخص في المظاهرات.

تتظاهر للأسبوع 22 على التوالي.. معلومات عن "السترات الصفراء" الفرنسية

يذكر أن "السترات الصفراء" هي حركة شعبية بدأت عبر صفحة على موقع "فيسبوك"، وعرفت نفسها بأنها ليست جزءا من أي منظمة أو حزب سياسي.

واستمدت الحركة اسم "السُّترات الصفراء" من قانون فرنسي دخل حيّز التنفيذ في 2008، يطلب من جميع قائدي السيارات حمل سترات صفراء مميزة وارتداءها عند الخروج على الطريق في حالات الطوارئ.

وبدأت أول تظاهرة للحركة في شهر مايو الماضي، بعد رفع أسعار الديزال بنسبة 24% ، والبنزين بـ14% من الحكومة الفرنسية، وإعلانها أنها تنوي رفع الرسوم مجدداً في مطلع 2019 إلى نسب أعلى في ظل غلاء ملحوظ بالمعيشة.

للمرة العشرين.. آلاف من محتجي "السترات الصفراء" في شوارع فرنسا

وحظيت " السُترات الصفراء" بتأييد واسع من قبل الشارع الفرنسي، وفق ما أظهرت نتائج استطلاع رأي أجراه معهد "إيلاب" الفرنسي، حيث أبدى 70% من المشاركين رغبتهم في تراجع الحكومة عن قرار الرفع الأخير لأسعار الوقود.

وقال فنسنت ثيبولت، من معهد إيلاب، إن "50% من المشاركين في المسح الذين صوتوا لماكرون يدعمون الاحتجاجات، والتطلعات والاستياء حيال القدرة الإنفاقية تنتشر على نطاق واسع، وهو ما لا يقتصر على المناطق الريفية والطبقات الدنيا في فرنسا فقط".


مواضيع متعلقة