فوانيس رمضان فى أيدى أطفال «أبوالريش» و«السرطان»

كتب: دعاء عرابى

فوانيس رمضان فى أيدى أطفال «أبوالريش» و«السرطان»

فوانيس رمضان فى أيدى أطفال «أبوالريش» و«السرطان»

بخطوات بطيئة هادئة يسيرون داخل أقسام المستشفى الخاصة لعلاج الأطفال، مجتهدين في إدخال البهجة على قلوب من يقضوا أعوام طفولتهم سعيًا وراء الدواء، ورسم الإبتسامة على وجوه أنهكها جلسات العلاج الكيماوي، بتوزيع فوانيس رمضان الملونة احتفالًا بمجيء الشهر الكريم.

فريق "احلم معانا" رسم البهجة على وجوه المرضى

فريق متطوع للخير، تحت قيادة مصطفى عبد الوهاب، مؤسس فريق "احلم معانا"، توجه إلى مستشفى الأطفال أبو الريش، بشارع القصر العيني، ومستشفى أورام دار السلام الشهيرة بـ"هرمل"، للمشاركة في توزيع فوانيس رمضان علي مستشفيات الأطفال ودور الإيتام، فضلًا عن حفلات الإفطار الجماعي الذي يقيمه مع الأطفال خارج المستشفيات لشعورهم ببهجة رمضان وطقوسه، بعيدًا عن المرض والعلاج بمشاركة عدد من المتطوعين الذين يتجددون ويزيدون كل عام: "إحنا بنتقابل في محطة المترو وبنتجه كلنا للمستشفى، رحنا 57357 وأبو الريش وهرمل، بنبقى عاملين تصاريح عشان نقدر ندخل وكل واحد بيجيب فوانيس اللي يقدر عليها بشرط يكون كلهم شكل واحد عشان ميبقاش في تميز بين الأطفال".

من مدينة الشيخ زايد حرصت مي رشدي، على مصاحبة الفريق أثناء زيارته للمستشفيات على مدار الأسبوع، لمشاركة في إسعاد الأطفال وتخفيف حدة المرض على قلوبهم، حاملة معها عدد من الفوانيس الملونة التي قامت بشرائهم على نفقاتها الخاصة لتوزيعهم على الأطفال داخل غرف العلاج: "كنت متطوعة في إحدى الجمعيات الخيرية متعودة على المشاركات الاجتماعية خاصة لو ليها علاقة بالأطفال، مش بيفرق معايا المشوار طالما في الخير".

للمرة الأولى تشارك إيمان عبد العزيز، في مبادرة خيرية رغم استعدادها لذلك لكنها لم تجد ما يحمسها للمشاركة، بمجرد رؤيتها للمناسبة على صفحة المجموعة على الفيس بوك، والتي تجدها مختلفة عن باقية المبادرات تحمست لكونه يخص الأطفال: "اشتريت فوانيس من مصروفي الخاص وكنت مبسوطة جدا لما شفت نظراتهم وهما مبسوطين جدا حسيت أني عملت عمل عظيم".


مواضيع متعلقة