ديكور لعربة الفول من «كراتين الزيت وبقايا الخشب».. شغل تربية فنية

ديكور لعربة الفول من «كراتين الزيت وبقايا الخشب».. شغل تربية فنية
- أشكال مختلفة
- أقل التكاليف
- إحدى المدارس
- ارتفاع أسعار
- التقاط الصور
- الصور التذكارية
- الفنون الجميلة
- ديكور لعربة الفول
- عربة الفول
- الفول
- عربات الفول
- أشكال مختلفة
- أقل التكاليف
- إحدى المدارس
- ارتفاع أسعار
- التقاط الصور
- الصور التذكارية
- الفنون الجميلة
- ديكور لعربة الفول
- عربة الفول
- الفول
- عربات الفول
«كراتين زيت التموين، بقايا خشب، خيوط ملونة، أقمشة الخيامية وألوان الرش الصحية»، أدوات استخدمتها نهاد متولى، 45 عاماً، مدرسة تربية فنية، لتصميم أشكال مختلفة من الزينة استعداداً لاستقبال شهر رمضان، كان آخرها تصميم عربات الفول بحجمها الطبيعى، فيما زيّنت غرفتها المدرسية والمنزلية بأقل التكاليف.
ارتفاع أسعار الزينة والفوانيس، وتراوحها بين 25 جنيهاًً وألف جنيه، سبب تفكير «نهاد»، فى جمع بقايا أدواتها المنزلية المستعملة وبقايا الخشب الملقاة فى الشارع على الطريق، لتصنيع الزينة، وتقول إنها فكرت فى عمل تلك التصميمات للخروج عن المألوف، بجانب توفير نفقات الشراء: «أنا بفكر إزاى أكون ست اقتصادية، بوفر فلوس بيتى، وكمان أفرّح ولادى برمضان».
تروى «نهاد» أنها تخرجت فى قسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة جامعة الإسكندرية، وتعمل مدرسة تربية فنية فى إحدى المدارس الخاصة: «صرفت كتير على دراستى فى الكلية، لشراء الأدوات والمستلزمات، ولازم أوفر دلوقت وأنا بنفذ أى فكرة فنية».
وأضافت أنها تستغرق لإنهاء القطعة الواحدة من 6 إلى 10 ساعات، وتراعى أخذ القياسات بشكل دقيق، المتعلقة بالارتفاع والعرض والحجم، لتصبح قطعة الزينة الرمضانية مشابهة لمثيلتها الطبيعية.
حوّلت «نهاد» غرفتها المدرسية بجانب منزلها إلى معرض فنى من المفارش المعلقة، وزينة رمضان المبهجة، بجانب تصميم عربة فول قائمة على القياسات الهندسية: «أخدت مقاسات العربية، كأنى بعمل واحدة حقيقية، وصممتها من الكرتون وأزايز البرفان، وعلب الكوبيات، وحطيت عليها مادة عشان تكون صلبة وتستحمل قِدرة الفول»، وكتبت عليها «كُل فول وصلّ على الرسول»، فيما تتسابق المدرسات لالتقاط الصور التذكارية مع عربة الزينة التى لم تكلفها شراء أى مواد إضافية.