"بايدن".. حارس "أوباما" القديم يواجه "ترامب" على "البيت الأبيض"

كتب: حسن رمضان

"بايدن".. حارس "أوباما" القديم يواجه "ترامب" على "البيت الأبيض"

"بايدن".. حارس "أوباما" القديم يواجه "ترامب" على "البيت الأبيض"

حتى قبل إعلانه الرسمي عن ترشحه لانتخابات الرئاسة الأمريكية التي ستجري في 2020، تصدر جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما طوال 8 سنوات، معظم استطلاعات آراء الناخبين الديموقراطيين، وستجرى الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين التي ستقرر رسميا مرشح الحزب للاقتراع في يوليو 2020.

وأظهر استطلاع "ريلكليربوليتكس" حصول بايدن على نسبة 29,3% يليه السناتور المستقل بيرني ساندرز بنسبة 23%، فيما أظهر استطلاع لـ "شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية في 30 يناير 2018، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيتعرض للهزيمة بسهولة بحال قرر خوض انتخابات الرئاسة في عام 2020 من قبل 3 مرشحين محتملين من الحزب الديمقراطي هم بالإضافة إلى بايدن، الذي سيتقدم عليه يتقدم بنسبة 57-40%، أو بيرني ساندرز بنسبة 55-42%، أو أوبرا وينفري بنسبة 51-42%من جانبها.

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن نائب الرئيس الأمريكي السابق، وصف نفسه للصحفيين في أوائل أبريل الجاري، بأنه "ديمقراطي أوباما بايدن".

وكان ترامب، قال الأربعاء الماضي، إنه سينافس بشكل رئيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة 2020، كل من ساندرز، وبايدن، مضيفا، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "أعتقد أن المنافسين الرئيسيين في السباق الانتخابي المقبل ضد صاحب أفضل اقتصاد ممكن في تاريخ البلاد والعديد من الأشياء الرائعة الأخرى! سيكونان، المجنون بيرني ساندرز، والنعسان جو بايدن. وأنا مستعد للنزال ضد أي شخص كان ليرحم الرب أرواحهما"، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وذكرت قناة "العربية" الإخبارية، أن خطوة بايدن، تمثل ما يعتقد على الأرجح أنها الفرصة الأخيرة للسياسي البالغ من العمر 76 عاماً للفوز بالمنصب الذي يتطلع إليه منذ أكثر من ثلاثين عاما، موضحة أن بايدن، خاض من أجله حملتين سابقتين.

واشارت القناة الإخبارية، إلى أن بايدن "كرجل أبيض"، أكبر سناً أمضى نصف قرن في واشنطن، لم يتضح ما إذا كان سيحظى بدعم الحزب الديمقراطي الليبرالي.

ويواجه نائب أوباما السابق، أسئلة كثيرة حول ماضيه، بما في ذلك المزاعم الأخيرة بأنه لمس النساء بطريقة مألوفة للغاية دون موافقتهن، وتعهد بايدن بأن يكون "أكثر حرصا" لاحترام المساحة الشخصية.

وأثارت مزاعم السلوك غير اللائق التي وجهتها مشرعة سابقة والمرشحة الديمقراطية السابقة لمنصب نائب حاكم ولاية نيفادا لوسي فلوريز ضد بايدن، تاريخاً طويلاً من الحوادث التي جرى فيها تصوير نائب أوباما السابق، وهو يحتضن النساء أثناء الحملات الانتخابية، أو في "البيت الأبيض"، في أثناء فترة الرئيس الأمريكي السابق، وفي مواقف أخرى.

وقالت فلوريز، في وقت سابق: "لقد صدمت للتوّ لأن أحداً لم يخبر نائب الرئيس بايدن أبداً بالتوقف عن التفاعل مع النساء بهذه الطريقة غير المريحة"، مضيفة: "أو على الأقل نعتقد بعدم شعورهن بالارتياح، لأن هذا هو التصور الذي نراه من الخارج".

ووصفت حادثة وقعت لها عام 2014 حيث زعمت بأن بايدن اقترب منها من الخلف، وشمّ شعرها وقبّل رأسها.

وذكرت قناة "العربية"، في مطلع إبريل الجاري: أثارت القصة، إحياء التدقيق في سلسلة من الصور التي تظهر بايدن إلى جانب نساء بما في ذلك زوجة وزير الدفاع السابق إلى الممثلة الأمريكية إيفا لونجوريا، مما دفع بالتساؤلات حول ما إذا كانت هذه الصور ستطارد بايدن.

فيا نفى مكتب نائب الرئيس السابق هذه المزاعم، بأنه مهما كانت هذه الصور محرجة، فقد جرى إخراجها عن سياقها وفي بعض الأحيان جرى طمس الحقيقة بشأنها وخلط الادعاءات.


مواضيع متعلقة