مستشار "البيئة" باحتفالية يوم الأرض: مخلفات الخنازير أخصب أنواع السماد

كتب: نهال سليمان

مستشار "البيئة" باحتفالية يوم الأرض: مخلفات الخنازير أخصب أنواع السماد

مستشار "البيئة" باحتفالية يوم الأرض: مخلفات الخنازير أخصب أنواع السماد

قال الدكتور حسين أباظة كبير مستشاري وزارة البيئة، أن أبعاد التنمية المستدامة 3 هي "الاجتماعي والاقتصادي والبيئي"، وإنه كثيرا ما يحدث صعوبة في دمج الثلاثة أبعاد، لأنه يرجع إلى سوء تدبير والهدر البيئي، وهذا ما يجب أن يتعامل معه الشباب بداية من الاستمثمار في المخلفات والطاقات المتجددة مع ترشيد استخدام الموارد، ما ينعكس على السعر النهائي وخلق مجال اقتصادي وفرص عمل جديدة.

وأضاف أباظة أن التنوع البيئي مهم جدا لاستمرار الحياة، وأن كل مخلوق موجود لسبب، وأن الطبيعة لم يحدث بها خللا إلا بعد التدخل الخاطئ من جانب الإنسان، وأبدى أن التعامل مع بعض الحيوانات بطريقة عنيفة كالتخلص منها لوجود ضرر ما سيؤدي ذلك بتأكيد ضرر في الجهة الأخرى فالتخلص من الخنازير أدى إلى زيادة المخلفات، إضافة إلى خسارة مخلفات الخنزير نفسه والتي تعتبر أخصب أنواع السماد للتربة في الأراضي الصحروية.

وأكد أباظة أنه يجب تغيير فكر أن البيئه تتعارض مع التنمية، وأنه يجب إيجاد ترابط وتكامل بين كل حلقات المجتمع للوصول للتنمية البيئية بين الفراد والبيئة والحكومة وهيئات المجتمع المدني، ومن ذلك تشجيع العمل الجماعي لتحقيق التكامل بين جميع الهيئات.

جاء ذلك خلال احتفالية معهد جوتة بيوم الأرض العالمي، مساء اليوم، والذي نظمته ريهام حلمي بالاشتراك مع جهات متعددة، حيث قالت ريهام حلمي مؤسسة "إنفاريوس"، مؤسسة تعمل في مجال البيئة، إن الهدف من تنظيم يوم الأرض التوعية والتركيز على هدفي الأمم المتحدة الـ14 والـ15، وهما الحياة على الأرض والحياة تحت الماء.

وأكد الدكتور صلاح عرفة أستاذ الفيزياء بالجامعة الأمريكيه، أنه يعيش من أجل التوصل لإجابة سؤال يتردد على عقله كثيرا، وهو ماذا نفعل؛ لنعيش سعداء في بلدنا الجميلة، وهو ما بدأ يعمل لأجله في قرية البسايسة في محافظة الشرقية، حيث وصل إلى أن ما نحتاجه هو نقل المعرفة من حيث تنتج وتولد في القرى والنجوع إلى حيث نحتاجها، وخصوصا عندما توصل أهل القرية إلى أن المخلفات تضر من يعيشون حولها وأنه لابد أن نبدأ بالأطفال.

وتابع بأننا جميعا جزء من المسؤولية تجاه كل ما في المجتمع وأنه على كل فرد أن يفعل ما هو ثواب بنفسه أولا، مشيرا إلى أن قرية البسايسة بدأت باستخدام الطاقة الشمسية منذ عام 1974 ثم نقلت التجربة إلى سيناء في عام 1993 ثم جرى بدء ذلك في قرية جديدة في الوادي الجديد، إضافة إلى عمل أول تليفزيون يعمل بالطاقة الشمسية في القرية عام 1976.

وتمنى عرفة أن يعمل الحضور على نقل المعرفة لمن يحتاجها، بداية الفعل حيث إن مشروعه كانت بدايته هو تطبيق ما نقوله، حيث استمع لأهالي القرى حول ما يحتاجونه وكيفية تنفيذه في إطار ما هو متوافر.

وقالت الدكتورة منى شاهين مؤسسة ومديرة التحرير لاونج حوتة، إن المشكلة هي قلة الوعي البيئي، فمثلا قليل جدا أن تجد شخص يعرف أن السجائر يدخل في مكوناتها البلاستيك، موضحا أن سياسات حماية البيئة مهملة إلا أن قرار محافظ البحر الأحمر منذ 3 أشهر بمنع استخدام البلاستيك يعد انتصارا للبيئة، وخصوصا أن القرار لم يكن عبثيا وسبقه بعض الخطوات التدريجية مثل تدريب الفنادق وأهل المحافظة على استبدال البلاستيك بمواد صديقة للبيئة.


مواضيع متعلقة