إبراهيم البحراوي يؤسس المنتدى المصري للدراسات الإسرائيلية

كتب: إلهام زيدان

إبراهيم البحراوي يؤسس المنتدى المصري للدراسات الإسرائيلية

إبراهيم البحراوي يؤسس المنتدى المصري للدراسات الإسرائيلية

أطلق الدكتور إبراهيم البحراوي، أستاذ الأدب العبري المعاصر، بجامعة عين شمس، ومجموعة من المختصين والمعنيين بالدراسات العبرية، اليوم المنتدى المصري للدراسات الإسرائيلية، وهو تجمع علمي.

وأضاف البحراوي، لـ"الوطن" أن المنتدى يأتي إيمانا منا بأهمية الحفاظ على تواصل الأجيال المهتمة بالدراسات الإسرائيلية، وبالنظر إلى تراجع الاهتمام الأكاديمي والبحثي بهذا المجال الحيوي، على نحو يدفع للقلق من أن يمثل ذلك تحديا خطيرا للأمن القومي بمختلف أشكاله وأبعاده المتعددة.

وتابع أنه: "من هنا استقر رأي جيل الأساتذة على أن أفضل السبل لتحقيق هذا الهدف هو نقل خبراتهم المتراكمة للأجيال الجديدة وصقلهم علميا وأكاديميا؛ وعلى هذا الأساس ولدت فكرة هذا المنتدى لتأهيل الأجيال الصاعدة، وصقل مواهبها، بما يجعلها واعية وقادرة على النهوض بمسئوليتها تجاه وطنها".

وأشار "البحراوي" إلى أن المنتدى يدعو جيل الأساتذة، جيل الوسط والأجيال التالية من الشباب المتخصص في الدراسات العبرية والعلوم السياسية وعلم الاجتماع والاقتصاد وغيرها، والمتحمس وطنيا والمبدع علميا، للمشاركة في هذا التجمع العلمي؛ إنما كان شاغلهم الأكبر وموجههم الحاكم في الإقدام على هذه الخطوة، هو صون مصالح مصر العليا، والإسهام في تعزيز مناخ السلام، والوفاء بالتزاماتها القومية تجاه القضية الفلسطينية.

وأكد أننا نسعى لنقل معارفنا وخبراتنا المتراكمة إلى الأجيال الشابة؛ ليكون لدى مصر "كوادر علمية متخصصة" قادرة على القيام بمهامها الوطنية والقومية الداعمة لصناع القرار، والتأثير الاستراتيجي الإيجابي في العملية السلمية في مسارات التعامل مع قضايا الصراع العربي- الإسرائيلي.

وعن رؤية المنتدى ورسالته، قال البحراوي تنطلق رؤية المنتدى ورسالته من رغبة وطنية مخلصة لبناء جيل جديد متخصص في مجال الدراسات الإسرائيلية، يمتلك مؤهلات تمكنه من الدراسة المعمقة المتأنية، من قبل عقول وطنية مبدعة، مستوعبة لتاريخها، واعية بحاضرها، ومستشرفة لمستقبلها، وتسعى لتحقيق ذاتها وفقا لمصالح وتوجهات الدولة المصرية بثوابتها ومعطياتها الراسخة في مجال الأمن القومي عموما والاهتمام بالشأن الإسرائيلي وتفاعلاته العربية والإقليمية.

وأضاف: "المهمة الرئيسية للمنتدى تتمثل في الإسهام في تكوين جيل جديد من الباحثين المؤهلين بالجوانب المعرفية والأكاديمية لمواصلة إثراء ميدان الدراسات الإسرائيلية بكل فروعه وتخصصاته، بالمزيد من المساهمات الرصينة التي تخدم وطنهم وتعزز مصالحه العليا وتصون أمنه القومي؛ وذلك عبر التزود من معين جيل الأساتذة في الدراسات الإسرائيلية، واستنادا على التراكم العلمي والأكاديمي الكبير المتوافر منذ سنوات ويحتاج من الباحثين الشباب العمل عليه واستكمال مسارات البحث فيه".

وعن أهداف المنتدى، أوضح يهدف المنتدى المصري للدراسات الإسرائيلية إلى تحقيق هدفين مركزيين هما:1- التكوين العلمي المتين والرصين للأجيال الجديدة من الباحثين، وذلك بإشراف وتوجيه "جيل الأساتذة"، عبر الأخذ بمناهج البحث العلمي في العلوم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها، 2- نقل الخبرات المتراكمة من "جيل الأساتذة" إلى الأجيال التالية، وضمان استيعاب هذه الخبرات على نحو تام ووافي بما يخدم الرسالة الوطنية الراهنة للدولة ويتماشي مع فلسفة القيادة المصرية من خلال الاهتمام بالشباب الواعد من أجيال مصر العلمية في مجال مهم.

ومن خلال هذين الهدفين يأمل "جيل الأساتذة" في تسليح الأجيال الجديدة من باحثي حقل الدراسات الإسرائيلية بما يجعلهم قادرين وجديرين بحمل أمانة الإسهام الجاد، علميا وعمليا، في صون مصالح مصر العليا واضطلاعها بالتزاماتها القومية تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية ذات الشأن، وتعزيز ريادتها باعتبارها القطب المركزي الوازن في تفاعلات الحرب والسلام في منطقة الشرق الأوسط؛ تلك الريادة التي تفرضها الجغرافيا، ويحتمها التاريخ، وتؤكدها السياسة، ويقتضيها الحاضر، ويستلزمها المستقبل، وباعتبار أن مصر قضية عربية بالأساس الأول وفلسطين قضية مصرية في المقام الثاني.

يشار إلى أن مجلس حكماء المنتدى يتكون من: الدكتور إبراهيم البحراوي، اللواء عمر قناوي، اللواء محمد عبد المقصود، اللواء وائل ربيع، اللواء نادر الأعصر، والدكتور طارق فهمي والدكتور عبد اللطيف المناوي.


مواضيع متعلقة