مدير «القومى للترجمة»: لسنا ضد الترجمات.. وملتزمون بـ«عدم التطبيع»

مدير «القومى للترجمة»: لسنا ضد الترجمات.. وملتزمون بـ«عدم التطبيع»
- إسرائيل ب
- الثقافية المصرية
- الجامعات المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الحكومة الإسرائيلية
- الدكتور أنور مغيث
- القومى للترجمة
- الكيان الصهيونى
- المركز القومى
- آلية
- إسرائيل ب
- الثقافية المصرية
- الجامعات المصرية
- الحضارة الإسلامية
- الحكومة الإسرائيلية
- الدكتور أنور مغيث
- القومى للترجمة
- الكيان الصهيونى
- المركز القومى
- آلية
قال الدكتور أنور مغيث، مدير المركز القومى للترجمة، إن المركز يترجم من كل اللغات بما فيها اللغات النادرة، بخلاف الكتب الإسرائيلية التى لها وضع خاص، لافتاً إلى أن عدم الترجمة عن اللغة العبرية يخضع لاتفاق الأوساط السياسية والثقافية على عدم التطبيع، ووقف التعامل مع المؤسسات الإسرائيلية، والمركز القومى للترجمة لا يملك إلا الالتزام بذلك.
وأضاف: «ليس لدينا عداء للغة العبرية، لكن موقفنا نابع من عدم التعامل مع الكيان الصهيونى، وأى مبادرة لترجمة الكتب الإسرائيلية لا تأتى من المركز، ولا نملك اتخاذ مثل هذه القرارات، ولو اتفقت الجماعة المصرية أو اتحاد الكتّاب أو نقابة الصحفيين على آلية للترجمة، سنلتزم بما يتم التوافق عليه».
واستطرد رئيس المركز، لـ«الوطن»: «الترجمة عن العبرية بشكل مباشر يلزمها الاتصال بالمؤلف أو مؤسسات النشر الإسرائيلية للحصول على حقوق النشر، ويلزمنا دفع المقابل المادى لتلك الجهات، فهذه هى الطريقة القانونية التى تخضع لها الترجمة بشكل عام، وتلتزم بها كل دول العالم، ولا يمكننا انتهاج نفس الأسلوب مع إسرائيل بحسب ما اتفقت عليه الجماعة الثقافية المصرية».
ويتفق «مغيث» مع وجهة النظر القائلة بأهمية نقل ثقافة الآخر بما فيها الفكر الإسرائيلى، انطلاقاً من مبدأ «اعرف عدوك»، ويتابع: «يمكن ذلك من خلال طرق مختلفة بخلاف النقل المباشر عن العبرية، مثل الترجمة عبر لغة وسيطة كالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرهما، وبذلك نتعامل مع طرف ثالث، وخريجو أقسام اللغة العبرية بالجامعات المصرية يقومون بالترجمة من خلال تقارير الصحف، ويحدث ذلك منذ فترة الستينات بالهيئة العامة للاستعلامات، ولا أرى مشكلة فى التعامل مع موزع آخر للكتب العبرية خارج إسرائيل، لكننا لا نتعامل بهذه الطريقة، ولا نية لاعتماد هذه الآلية إلى الآن».
"مغيث": أتفق مع أهمية نقل ثقافة الآخر.. والترجمة عن العبرية بشكل مباشر يلزمها الاتصال بالمؤلف
وأوضح أن المركز يترجم تراث الحضارة الإسلامية المكتوب بالعبرية القديمة، فليس له حقوق ملكية فكرية، وبالتالى ليست هناك ضرورة للتعامل المباشر مع إسرائيل، يقول: «أصدرنا كتاب (الوثائق السرية الإسرائيلية عن حرب أكتوبر 1973)، وهى وثائق إسرائيلية لكنها منشورة على الإنترنت، أى إنها لا تحتاج إلى تعامل مباشر مع الطرف الآخر، وصدر منها 3 مجلدات، ومن المقرر إصدار 3 مجلدات أخرى فى وقت لاحق، والكتاب مهم للغاية، إذ يتضمن وثائق الحكومة ووزرائها، ومنها شهادات مهمة لجولدا مائير، رئيسة الحكومة الإسرائيلية آنذاك، وشهادات لكبار رجال الدولة الإسرائيلية، منهم شهادة سكرتير رئيسة الوزراء، ونائب رئيس الوزراء، ووزراء وقادة بالكنيست».