إكرامي: "السيسي هيقعد على قلبنا وفرحانين ولو خصلت مدته هننزل نقول عايزينه"

إكرامي: "السيسي هيقعد على قلبنا وفرحانين ولو خصلت مدته هننزل نقول عايزينه"
قال الكابتن إكرامي نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، إنّه كان بين أوائل المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء على التعديلات الدستورية أمس، وزوجته.
وأضاف إكرامي خلال مداخلة هاتفية على شاشة قناة ten: "المشاركة حق البلد علينا وواجب وطني"، موضحا أنّه شاهد أعداد هائلة من الشباب أمس، ممن حضروا للإدلاء بأصواتهم.
ولفت نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، إلى أنّ من يهاجم التعديلات الدستورية يركز فقط على مدة الرئاسة، متابعا: "كل اللي فارق معاهم السيسي يقعد 6 سنين، هيقعد على قلبنا وإحنا فرحانين بيه ومبسوطين بيه، ولو خلص المدة بتاعته هننزل نقوله عاوزينك تاني، الراجل مش بينام".
وزاد إكرامي: "اللي منزلش وشارك ملهوش حق يتكلم بعد كده في حاجة، لأن ده تكاسل وتخاذل وهروب من المسؤولية، واللي مش عاجبه ينزل يقول لأ، إنما حزب الكنبة مينفعش، وكنت أتمنى الشعب كله ينزل عن بكرة أبيه".
واستطرد نجم الكرة السابق: "يجب عدم إبخاس دور الرجال في المشاركة في استفتاء الدستور، الرجالة برضو مشاركين وعاملين أجواء احتفالية وبيرقصوا في الشارع، ونفسي الناس اللي بتهاجم البلد يشوفوا المشاهد دي".
وأتمّ إكرامي: "لازم الكل ينزل حتى لو معارض، انزل قول لأ أو نعم، وكل بلاد العالم بيحصل فيها تعديلات دستورية، والتعديلات في صالحنا".
وشهدت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية إقبالا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم منذ فتح اللجان، في ثاني أيام التصويت بالداخل، والذي يستمر لثلاثة أيام، فيما يواصل المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم، لليوم الثالث والأخير، في 140 مقرًا انتخابيًا في 124 دولة تتواجد بها البعثات المصرية.
وقال المستشار محمود الشريف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إنه جرى طبع بطاقات التصويت بعدد مساوٍ لأعداد الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، وهو 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين.
وأوضح نائب رئيس الهيئة أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء 15 ألفا و234 باللجان العامة والفرعية، مشيرا إلى أن هناك 4015 قاضيا احتياطيا سيتم الدفع بهم في حالة الطوارئ، ويقدر عدد اللجان العامة بـ 368 لجنة، والفرعية بـ13 ألفا و919 لجنة.
وبدأ التصويت من التاسعة صباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.