عميد كلية «التصميم» بالجامعة الألمانية بالقاهرة: طالب «لايبزج» يكلف الحكومة الألمانية مليون يورو

عميد كلية «التصميم» بالجامعة الألمانية بالقاهرة: طالب «لايبزج» يكلف الحكومة الألمانية مليون يورو
- كلية التصميم والفنون بالجامعة الألمانية
- جامعة لايبزج
- البرامج الدراسية
- الفنون والتصميم
- الجامعة الألمانية بالقاهرة
- تطوير التعليم الفني
- كلية التصميم والفنون بالجامعة الألمانية
- جامعة لايبزج
- البرامج الدراسية
- الفنون والتصميم
- الجامعة الألمانية بالقاهرة
- تطوير التعليم الفني
دعا البروفيسور ريان عبدالله، العميد المؤسس لكلية التصميم والفنون بالجامعة الألمانية، وأستاذ بجامعة «لايبزج» للفنون والتصميم، إلى إعادة بناء الإنسان من مرحلة رياض الأطفال إلى المرحلة الجامعية، وتغيير طريقة تفكيره، ومنح الطالب الفرصة الكاملة لبناء ذاته.
ولفت إلى تخصيص الحكومة الألمانية 35% من دخلها القومى لصالح التعليم، بعكس الدول العربية التى لا تتعدى الميزانيات المخصصة للتعليم فيها 5%، موضحاً أن جامعة «لايبزج» الألمانية تعد من أقدم الجامعات المتخصصة فى التصميم والفنون فى أوروبا، وتقدم عدداً من البرامج الدراسية لمدة 4 سنوات، وسنة أخرى للتدريب الإلزامى فى مجالات التصميم والتصوير والميديا والفنون.. وإلى نص الحوار:
بمَ تتميز جامعة لايبزج عن مثيلاتها؟
- هى من أقدم الجامعات المتخصصة فى التصميم والفنون فى أوروبا، تأسست منذ 255 عاماً، ورغم ذلك لا يزيد عدد طلابها على 600 طالب منذ إنشائها، فلا تقبل الجامعة سوى 16 طالباً فقط كل عام، حيث تقدم برامج دراسية لمدة 4 سنوات دراسية، وسنة أخرى للتدريب الإلزامى فى مجالات التصميم والتصوير والميديا والفنون، كما تضم أكثر من 36 ورشة للتدريب العملى.
كم تُقدر مصروفاتها للطالب الواحد؟
- مليون يورو، وتتحمل الحكومة الألمانية تكلفة الدراسة بالكامل منذ الالتحاق وحتى التخرج، ولذلك معايير القبول صعبة للغاية.
عبدالله ريان: الكلية الجديدة ستقدم خدمات مؤثرة للدولة المصرية
ما الهدف من إنشاء كلية الفنون والتصميم فى مصر؟
- الكلية ستقدم خدمات كبيرة للدولة المصرية عبر إعداد التصميمات الخاصة بالصناعة والبنية التحتية، وتعد البذرة الأولى فى مجال التصميم.
ما يُميز مدينة لايبزج عن باقى المدن الألمانية؟
- هى أول مدينة للفنون والثقافة فى ألمانيا وأوروبا، وتضم العديد من المعالم الأثرية مثل قبر الموسيقار الكبير «باخ»، ويعد قِبلة الموسيقيين فى العالم، إلى جانب مقر المحكمة التشريعية الكبرى، ومكتبة «البرتينا» وهى من أقدم المكتبات بألمانيا، وتضم 580 من أهم الكتب، ومنها أكبر كتاب للقرآن الكريم مكتوب بخط اليد بـ«اللغة المنغولية»، فضلاً عن أصغر ورقة قرآن ملفوفة، وأشهر كتاب فرعونى للطب.
ومن أين استمد الفن الألمانى خصائصه؟
- من الكتابة الفرعونية، فهى أساس الفن الكتابى فى ألمانيا والعالم، خاصة أن الحروف الفرعونية تتميز بأنها متحركة، والحضارة الألمانية متواضعة وبسيطة مقارنة بالحضارة الفرعونية.
ما تقييمك للتعليم فى مصر؟
- التعليم فى مصر يعانى من عدة مشاكل، أهمها الأمية، ومن البديهيات أن يتعلم كل مواطن القراءة والكتابة، وأرى أن الخروج من القوقعة الروتينية هو السبيل الوحيد للانفتاح على العالم، على غرار تجربة الجامعة الألمانية فى القاهرة، وهذا مغاير لنظام التعليم فى ألمانيا الذى يتجزأ إلى نصفين، 50% تعليماً و50% بحثاً علمياً، بعكس البلاد العربية. ومن جانبى، أدعو الدول العربية إلى إعادة النظر فى المناهج الدراسية بدلاً من المناهج المعتمدة منذ 50 عاماً، فيجب مواكبة العالم الجديد بمتغيراته، فضلاً عن ضرورة تدريب المعلمين، ومضاعفة رواتبهم، والميزانيات المخصصة للتعليم، فألمانيا تخصص 35% من ميزانيتها للتعليم، بينما لا تتجاوز 5% بالدول العربية، وتكلفة تعليم الطالب فى ألمانيا تقدر بمليون يورو خلال خمس سنوات دراسية.