مستشار سابق بالجيش الليبي لـ"الوطن": الحسم في طرابلس سيكون عسكريا

مستشار سابق بالجيش الليبي لـ"الوطن": الحسم في طرابلس سيكون عسكريا
- طرابلس
- ليبيا
- تحرير طرابلس
- حفتر
- المشير خليفة حفتر
- المسماري
- طرابلس
- ليبيا
- تحرير طرابلس
- حفتر
- المشير خليفة حفتر
- المسماري
قال رمزي الرميح، المستشار القانوني السابق للجيش الليبي، إن عملية تحرير طرابلس التي يقودها الجيش الوطني الليبي ضد الميليشيات الإرهابية المسلحة في العاصمة ليست لها أي نزعات سياسية، بل استكمال لعملية "الكرامة" التي بدأها المشير خليفة حفتر، لتصبح ثورة للكرامة وانتفاضة للشعب الليبي منذ تطهير بنغازي مرورا بدرنة، ووصولا للجنوب حتى إعلان تحرير طرابلس.
وأضاف "الرميح" لـ"الوطن": "نحن نتحدث عن وطن كان مختطف يعج بالفساد والمفدسين والميليشيات المسلحة، وأيضا نحن أمام عملية شاملة ليست ليها أي علاقة بالسياسة، فالعميد أحمد المسماري أكد على أن الجيش الليبي يريد إنجاح المؤتمر الجامع وليس التأثير بالسلب عليه، وقلت منذ عام تقريبا أن الحسم العسكري في ليبيا سيسبق الحسم السياسي".
وتابع: "الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وحين دخول قوات الجيش الليبي لطرابلس سيكون عن طريق السلم، لأن القوات المسلحة ليست طرفا في النزاع السياسي ولا يجب أن تكون طرفا فيه، ومنذ أسبوعين أكد نائب رئيس الأركان الليبي أنه لم يتم رفع السلاح أمام أبناء القوات المسلحة".
وأشار المستشار القانوني السابق للجيش الليبي، إلى أن مجلس الأمن اعترف بالمشير خليفة حفتر وسماه قائدا عاما للجيش الوطني الليبي، فالمجتمع الدولي يعترف به أيضا.
واختتم "الرميح" حديثه لـ"الوطن": "ستكون هناك انشقاقات في الحرس الوطني وستنضم لقوات الجيش الليبي بقيادة حفتر، كما أن تركيا وقطر سيكون لهما دورا في إصدار أوامر للميليشيات التي تمولاها وتدعماها في طرابلس، للاستماته في القتال ضد قوات الجيش الوطني الليبي.. وبيان الخارجية القطرية يدل على مخاوف الدوحة على الإرهابيين التي تستخدمهم في ترويع الشعب الليبي والتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا، والقوات المسلحة الليبية الآن في حرب ضد الإرهابيين وقطاع الطرق وهذا دورها في حماية أراضي الدولة ونشر الأمن داخلها وعلى حدودها".